تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم السبت متأثرة بانخفاض سعر الأوقية عالمياً بنحو 3% خلال الأسبوع الماضي، في ظل ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتصاعد التوترات الجيوسياسية التي عززت الطلب على الدولار كملاذ آمن.
وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً، نحو 7410 جنيهات بانخفاض حوالي 10 جنيهات، بينما بلغ سعر جرام عيار 24 نحو 8469 جنيهاً، وسجل عيار 18 حوالي 6352 جنيهاً، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 59280 جنيهاً.
قوة الدولار تضغط على الذهب عالميًا
أدت قوة الدولار الأمريكي، مدعومةً ببيانات اقتصادية مخيبة وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، إلى تراجع الذهب عالمياً، حيث انخفضت الأوقية بنحو 151 دولاراً الأسبوع الماضي لتقترب من مستوى 5021 دولاراً.
وأظهرت بيانات مراجعة النمو الأمريكي تباطؤاً ملحوظاً في النصف الثاني من 2025، مع خفض تقديرات نمو الربع الرابع إلى 0.7%، بينما استقر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي للتضخم عند 3.1% سنوياً في يناير، مما يثير مخاوف من سيناريو الركود التضخمي.
ارتفاع العوائد يقلص جاذبية المعادن النفيسة
يشكل ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، التي وصلت لنحو 4.286% لعشر سنوات، ضغطاً إضافياً على الذهب، حيث يقلل من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد، وسط توقعات بتحول الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أقل تيسيراً.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
النفط والتوترات الجيوسياسية تزيد المخاوف التضخمية
تضاعفت المخاوف التضخمية مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات الإقليمية، مما يهدد بخلق صدمات عرض طويلة الأجل تضغط على النمو وترفع الأسعار.
يشير متعاملون في السوق المحلية إلى تقلص الفجوة السعرية بين الذهب المحلي والعالمي بشكل كبير مؤخراً، نتيجة حالة التوازن النسبي بين حركة الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار محلياً.
يأتي تراجع الذهب في سياق حساس لأسواق السلع، حيث يتنافس المعدن الأصفر مع العوائد المرتفعة للأصول المالية مثل السندات الأمريكية، بينما تظل المخاوف الجيوسياسية والتضخمية عاملاً داعماً محتملاً للطلب عليه كتحوط ضد عدم اليقين.