أوقفت الإمارات العربية المتحدة بعض عمليات تحميل وصادرات النفط في ميناء الفجيرة الاستراتيجي، بعد تعرض المنطقة لهجوم بطائرة مسيرة أدى إلى اندلاع حريق، وفق ما أفادت مصادر في قطاعي الصناعة والتجارة لوكالة “رويترز”.
تداعيات الهجوم على صادرات النفط في الفجيرة
يأتي التعليق بعد ساعات فقط من شن الولايات المتحدة هجوماً على أهداف عسكرية في محطة تصدير النفط بجزيرة خرج الإيرانية، حيث صرح الحرس الثوري الإيراني سابقاً بأن المصالح الأمريكية في الإمارات، بما فيها الموانئ والأرصفة والمواقع العسكرية، أهداف مشروعة.
تفاصيل حريق منشآت صادرات النفط في الفجيرة
ذكر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة أن الحريق لا يزال مشتعلاً وأسفر عن إصابة مواطن أردني بجروح طفيفة، موضحاً أن الحريق اندلع بعد سقوط حطام أثناء عملية اعتراض طائرة مسيرة، وتعمل قوات الدفاع المدني على احتواء النيران.
شاهد ايضاً
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
- تحديث أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم 27 مارس
رسائل الحرس الثوري حول صادرات النفط في الفجيرة
ترى هيليما كروفت، المحللة في شركة “آر بي سي كابيتال”، أن الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة مفادها أنه “لا يوجد ملاذ آمن في هذا الصراع المتصاعد بسرعة”، كما أن تزامن الهجوم مع الضربة الأمريكية على خرج يشير إلى أن طهران لن تسمح لواشنطن بالتحكم الكامل في شروط التصعيد أو الهيمنة على تدفقات النفط في المنطقة.
تعتبر الفجيرة مركزاً حيوياً لتزويد السفن بالوقود ومحطة استراتيجية لتصدير النفط الخام تقع خارج مضيق هرمز مباشرة، حيث يمر عبر منشآتها ما يقارب مليون برميل يومياً من خام مربان، وهو ما يعادل نحو 1% من إجمالي الطلب العالمي على النفط، وكانت وكالة الطاقة الدولية قد حذرت في وقت سابق من هذا الأسبوع من أن العالم يواجه أكبر أزمة إمدادات نفطية على الإطلاق بسبب الإغلاق الفعلي لممرات رئيسية.