يُعد حجر إسماعيل معلمًا تاريخيًا ودينيًا بارزًا داخل المسجد الحرام، ملاصقًا للجهة الشمالية من الكعبة المشرفة، وتعود أهميته إلى كونه جزءًا أصليًا من بناء الكعبة في عهد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام.
سبب تسمية حجر إسماعيل
يرتبط اسم الحِجر بروايات تاريخية تشير إلى أن النبي إسماعيل وأمه هاجر أقاما في تلك الناحية من البيت الحرام، كما قيل إنه كان مكانًا لدوابه، ومن هنا جاءت التسمية بمعنى المكان المحاط أو المحجور.
التطور التاريخي والمعماري للحجر
أخرجت قريش الحِجر من بناء الكعبة عند إعادة تشييدها قبل البعثة النبوية بسبب نقص النفقة، ليصبح معلمًا معماريًا مستقلاً محاطًا بجدار نصف دائري من الرخام الأبيض يبلغ ارتفاعه 1.3 متر وطوله حوالي 21 مترًا، وشهد الحِجر تعديلات عبر العصور، فأدخله عبدالله بن الزبير في بناء الكعبة في العصر الأموي قبل أن يُعاد إلى هيئته الحالية.
شاهد ايضاً
- تراجع حاد في حركة السفر الخليجي خلال إجازة عيد الفطر
- الذهب يشهد انتعاشا محدودا رغم ضغوط أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية
- أبها يعزز صدارته لدوري يلو بفوزه على الجبيل ويقترب من حسم اللقب
- ضبط مواطنين لنقل حطب محلي في محمية طويق
- هيئة السوق المالية تفرض على رئيس وموظفي شركة الخضري دفع 85 مليون ريال تعويضات للمتضررين
- المؤتمر الدولي السادس يناقش “خطاب الهامش
- أمانة الطائف تتصدى لتداعيات الأمطار وتنبه السكان للمخاطر المحتملة
- وزارة الصحة تبدأ حملة تفتيشية لمراقبة عمليات الولادة القيصرية
مكانة حجر إسماعيل في العبادة
يحرص الطائفون والزوار على الصلاة داخل حجر إسماعيل، استنادًا إلى الأحاديث النبوية التي تذكر أن الصلاة فيه كالصلاة داخل الكعبة لكونه من بنائها الأصلي، وقد حظي المكان بعناية فائقة في أعمال الصيانة عبر التاريخ، بما في ذلك تكسية أرضيته برخام فاخر يتناسب مع طابع المسجد الحرام المعماري.
يحيط بالحِجر جدار نصف دائري بارتفاع يقارب المتر وثلاثين سنتيمترًا وعرض يبلغ نحو تسعين سنتيمترًا، بينما يمتد طول القوس الحجري لقرابة واحد وعشرين مترًا، ليشكل مساحة مفتوحة مميزة بجوار أقدس مكان في الإسلام.