تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية بشكل حاد، الجمعة، متأثرة بهبوط قيمته عالمياً، حيث انخفضت أسعار السبائك والمجوهرات الذهبية بنسب تصل إلى 2.2 مليون دونغ للأونصة.
انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب محلياً
شهدت أسعار الذهب تراجعاً واضحاً في السوق المحلية، حيث انخفضت أسعار سبائك الذهب التي تقدمها شركة إس جاي سي بنحو 2.2 مليون دونغ للأونصة وسط تداولات نشطة، وبلغت الأسعار الجديدة بين 179.6 و182.6 مليون دونغ للأونصة مقارنة بأسعار الأمس.
تحديث أسعار سبائك الذهب لدى الشركات الكبرى
سجلت أسعار سبائك الذهب لدى أبرز الشركات مثل إس جاي سي ودوجي جروب وبي إن جي تراجعاً موحداً بحدود 2.2 مليون دونغ للأونصة في كل من سعر الشراء والبيع، واستقر نطاق الأسعار بين 179.6 و182.6 مليون دونغ، مع استمرار فارق سعري ثابت تقريباً يبلغ 3 ملايين دونغ بين سعر الشراء والبيع.
انخفاض أسعار المجوهرات الذهبية وتأثيره على السوق
امتدت موجة الانخفاض لتشمل أسعار المجوهرات الذهبية، خاصة خواتم الذهب عيار 9999، التي شهدت تراجعاً يتراوح بين 1.8 و2.2 مليون دونغ للتايل حسب العلامة التجارية، وبلغت الأسعار العامة للمجوهرات بين 179.3 و182.6 مليون دونغ للتايل.
العوامل المؤثرة وراء تراجع أسعار الذهب محلياً
يتزامن هذا الانخفاض في الأسعار المحلية مع نزول الأسعار العالمية للمعدن النفيس، حيث خسر سعر الذهب أكثر من 13 دولاراً للأونصة خلال الجلسة الآسيوية متراجعاً إلى حدود 2165 دولاراً للأونصة، ويُعزى ذلك إلى عدة عوامل منها تقوية الدولار الأمريكي وتحسن مؤشرات سوق الأسهم العالمية.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجآت جديدة مع بداية الأسبوع
- ارتفاع مذهل في أسعار الذهب بالسودان اليوم السبت 28 مارس 2026
- الذهب يسجل قفزة كبيرة بزيادة 60 جنيها في التعاملات المسائية
- الذهب يواصل تراجعه في مصر وعيار 21 يسجل انخفاضًا ملحوظًا
- الجنيه الذهب يواصل تراجعه في الأسعار اليوم الجمعة
- سعر جرام الذهب عيار 21 يسجل هبوطا حادا اليوم
- تطورات غير متوقعة في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم بالسوق المحلي والعالمي
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم السبت
يأتي هذا التراجع بعد فترة من الصعود النسبي، حيث تعمل أسعار الذهب المحلية كمرآة عاكسة للتقلبات في الأسواق العالمية، خاصة مع حساسية المعدن النفيس لتقلبات سعر الدولار وتوجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
يُعد الذهب ملاذاً تقليدياً للأمان في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، وتؤثر قرارات البنوك المركزية الكبرى، لا سيما الفيدرالي الأمريكي، بشأن أسعار الفائدة بشكل مباشر على تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً، مما يجعله أكثر أو أقل جاذبية للمستثمرين مقارنة بالأصول ذات العائد الثابت.
يستجيب سعر الذهب عكسياً لقوة الدولار الأمريكي، فمع صعود العملة الخضراء يصبح الذهب المقوم بالدولار أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، مما يضعف الطلب العالمي عليه، كما أن تحسن معنويات السوق المالية العالمية غالباً ما يوجه رأس المال بعيداً عن الملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب نحو الأصول ذات المخاطر والعوائد الأعلى.