تشهد أسواق منطقة عسير حركة تجارية نشطة مع اقتراب عيد الفطر، مدفوعة بتزايد إقبال المتسوقين على شراء الملابس والعطور والبخور والهدايا ومستلزمات العيد، في مشهد يعكس حيوية قطاع التجزئة ودور المواسم الدينية في تنشيط الاقتصاد المحلي.
ازدحام في المراكز التجارية
شهدت المراكز التجارية والأسواق المتخصصة في مدن ومحافظات المنطقة ازدحامًا ملحوظًا، حيث توافد المتسوقون لشراء الأزياء والأقمشة والعطور والعود والبخور والهدايا والإكسسوارات، وسط تنوع كبير في المعروضات وتنافس بين المحلات لتقديم عروض وتخفيضات خاصة بموسم العيد.
تعزيز الطلب الاستهلاكي
يُمثل موسم عيد الفطر أحد أبرز المواسم الاقتصادية التي تشهد فيها أسواق عسير ارتفاعًا في حجم الطلب الاستهلاكي، إذ يزداد الإنفاق الأسري على الملابس الجديدة والعطور والهدايا، ما يسهم في تعزيز نشاط قطاع تجارة الجملة والتجزئة الحيوي للاقتصاد المحلي.
شاهد ايضاً
- تراجع حاد في حركة السفر الخليجي خلال إجازة عيد الفطر
- الذهب يشهد انتعاشا محدودا رغم ضغوط أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية
- أبها يعزز صدارته لدوري يلو بفوزه على الجبيل ويقترب من حسم اللقب
- ضبط مواطنين لنقل حطب محلي في محمية طويق
- هيئة السوق المالية تفرض على رئيس وموظفي شركة الخضري دفع 85 مليون ريال تعويضات للمتضررين
- المؤتمر الدولي السادس يناقش “خطاب الهامش
- أمانة الطائف تتصدى لتداعيات الأمطار وتنبه السكان للمخاطر المحتملة
- وزارة الصحة تبدأ حملة تفتيشية لمراقبة عمليات الولادة القيصرية
تأثير اقتصادي أوسع
تسهم الأسواق والمراكز التجارية في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لآلاف العاملين في قطاع البيع بالتجزئة والخدمات المرتبطة به، كما تدعم سلاسل الإمداد في مجالات النقل والخدمات اللوجستية والصناعات المرتبطة بالمنتجات الاستهلاكية.
تضم منطقة عسير أكثر من 89 ألف سجل تجاري وأكثر من 64 ألف منشأة صغيرة ومتوسطة موزعة على مختلف القطاعات، ما يعكس نمو بيئة الأعمال واتساع فرص الاستثمار في الأنشطة التجارية والخدمية، كما تستفيد الأسواق من الحركة السياحية التي تستقبل ملايين الزوار سنويًا.