تواصل أسعار الذهب تراجعها للجلسة الثانية على التوالي، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد السندات، وسط مخاوف متجددة من الضغوط التضخمية العالمية بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة.
أسعار الذهب تواصل التراجع اليوم السبت
تتجه الأسعار العالمية لتسجيل انخفاض أسبوعي ثان، بينما تشهد السوق المحلية في مصر تأثير ارتفاع سعر صرف الدولار، مما أدى إلى ثبات نسبي في الأسعار رغم الهبوط العالمي، ويتوقع أن يتراجع عيار 21 ليصل إلى حوالي 7200 جنيه بدلاً من 7450 جنيها.
أسعار الذهب اليوم في مصر
سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية مستويات ثابتة نسبياً، حيث بلغ سعر عيار 24 نحو 8480 جنيها، بينما سجل عيار 21 حوالي 7420 جنيها، وسعر عيار 18 قرابة 6360 جنيها، كما بلغ سعر الجنيه الذهب 59360 جنيها.
تداولات الذهب عالمياً
أغلقت أونصة الذهب في الأسواق العالمية عند مستوى 5018 دولاراً، بعد أن لامست مستوى دعم رئيسي عند 5070 دولاراً خلال جلسة الخميس الماضي، وهو المستوى الذي حافظ على الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى قياسي جديد اليوم 28 مارس 2026 وترتفع بشكل حاد
- الذهب يحافظ على جاذبيته في السوق المحلية مع تطور الأحداث
- ارتفاع قوي في أسعار الذهب اليوم بعد سلسلة من الانخفاضات
- ارتفاع أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 6765 جنيهاً اليوم
- الذهب والنفط يسجلان مستويات قياسية بعد استهداف منشأة إيرانية
- سعر جرام الذهب عيار 21 يشهد قفزة غير متوقعة اليوم 28 مارس
- ارتفاع كبير في أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يسجل قفزة
- استقرار أسعار الذهب اليوم مع تثبيت عيار 18 عند 5194 جنيها
الضغوط التضخمية وتأثير النفط
خسر الذهب نحو 1.8% من قيمته خلال الأسبوع الحالي، مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما أشعل مجدداً مخاوف الأسواق من عودة الضغوط التضخمية العالمية.
ارتفاع الدولار الأمريكي
صعد الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر، مما شكل ضغطاً هبوطياً إضافياً على المعدن النفيس الذي يتمتع بعلاقة عكسية تقليدية مع العملة الأمريكية، كما قلصت الأسواق توقعاتها بشأن قرب خفض أسعار الفائدة الأمريكية، مما أضعف أحد الدعامات التقليدية لأسعار الذهب.
يُذكر أن الذهب يعتبر ملاذاً تقليدياً آمناً في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، لكن قوته الشرائية تتأثر سلباً بارتفاع أسعار الفائدة وقوة الدولار، حيث يزيد ذلك من تكلفة الاحتفاظ به ويجعله أقل جاذبية مقارنة بالأصول ذات العائد.