يُعد مسجد التنعيم في مكة المكرمة ميقاتًا رئيسيًا لأهل مكة والمقيمين فيها للإحرام بالعمرة، كما يستقطب أعدادًا كبيرة من المعتمرين على مدار العام لموقعه التاريخي وارتباطه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
موقع وأهمية مسجد التنعيم
يقع المسجد الذي يُعرف أيضًا باسم “مسجد العمرة” أو “مسجد عائشة” في منطقة التنعيم على بُعد نحو سبعة كيلومترات شمال المسجد الحرام، ويحتل مكانة مميزة بين مساجد مكة التاريخية حيث يشهد كثافة ملحوظة خاصة في مواسم الحج والعمرة.
السعة والمساحة
تبلغ المساحة الإجمالية لموقع المسجد نحو 84 ألف متر مربع، فيما تشغل مساحة مبنى المسجد نفسه نحو ستة آلاف متر مربع، ويتسع لنحو 15 ألف مصلٍ، مما يجعله من أبرز المواقع التي يُحرم منها المعتمرون قبل التوجه إلى الحرم.
شاهد ايضاً
- تراجع حاد في حركة السفر الخليجي خلال إجازة عيد الفطر
- الذهب يشهد انتعاشا محدودا رغم ضغوط أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية
- أبها يعزز صدارته لدوري يلو بفوزه على الجبيل ويقترب من حسم اللقب
- ضبط مواطنين لنقل حطب محلي في محمية طويق
- هيئة السوق المالية تفرض على رئيس وموظفي شركة الخضري دفع 85 مليون ريال تعويضات للمتضررين
- المؤتمر الدولي السادس يناقش “خطاب الهامش
- أمانة الطائف تتصدى لتداعيات الأمطار وتنبه السكان للمخاطر المحتملة
- وزارة الصحة تبدأ حملة تفتيشية لمراقبة عمليات الولادة القيصرية
التاريخ والسبب في التسمية
يرتبط المسجد باسم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، حيث بُني عام 240هـ الموافق 854م في الموضع الذي أحرمت منه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حجة الوداع، ليصبح منذ ذلك الحين مقصدًا للراغبين في الإحرام بالعمرة وفقًا للمصادر التاريخية.
يُذكر أن مسجد التنعيم ورد ذكره في كتاب “معالم مكة التأريخية والأثرية” كأحد أبرز المعالم التي تحفظ سنة الإحرام لأهل مكة والمقيمين فيها.