المرأة البحرينية تنتقل من مرحلة التمكين والتقدم نحو تحقيق الريادة في مختلف المجالات الوطنية والدولية

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 إطلالة على التجربة البحرينية الرائدة في دعم حقوق المرأة، حيث تمضي المملكة بخطى ثابتة نحو ترسيخ نموذج حضاري فريد، يجعل من المرأة ركيزة أساسية في المسيرة التنموية الشاملة، وذلك بفضل الدعم الملكي المستمر والرؤية الاستراتيجية الطموحة التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة والرفاه.
ريادة المرأة البحرينية: من التمكين إلى القيادة العالمية
تسعى مملكة البحرين في عام 2026 إلى نقل المرأة من مرحلة التمكين والتقدم إلى آفاق الريادة العالمية، وذلك عبر تنفيذ “الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية (2025-2026)” التي أطلقها المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، والتي تهدف إلى تعزيز التنافسية النسائية في مختلف القطاعات الحيوية، وتحويل المشاركة النسائية من مجرد أرقام إلى ثقل نوعي يساهم بفاعلية في صنع القرار الوطني.
لغة الأرقام وتكريس التوازن الجندري
تعكس الإحصائيات الرسمية لعام 2025 والنصف الأول من 2026 قفزة نوعية في مشاركة المرأة في القطاعات المفصلية، حيث تبرز أهم الإنجازات في النقاط التالية:
- تجاوز نسبة مشاركة المرأة في القطاع الحكومي حاجز 60%، مما يؤكد نجاح سياسات تكافؤ الفرص والتمثيل التشريعي.
- ارتفاع نسبة السجلات التجارية الفردية المملوكة للنساء إلى 46%، خاصة في مجالات التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي.
- تقليص الفجوة الأجرية بين الجنسين في الوظائف المتناظرة بفضل التشريعات المحدثة والمتابعة الحثيثة للمجلس الأعلى للمرأة.
التأثير الدبلوماسي والنموذج الوطني الملهم
لم يتوقف طموح المرأة البحرينية عند الحدود المحلية، بل امتد ليشمل الحضور الرفيع في البعثات الدبلوماسية والمنظمات الأممية، لاسيما في لجان التنمية المستدامة وحقوق المرأة، مما عزز القوة الناعمة للمملكة عالمياً، كما أصبحت “السياسة الوطنية للتوازن بين الجنسين” مرجعاً دولياً قابلاً للمحاكاة، لكونها تعتمد على إدماج احتياجات المرأة في كافة برامج التنمية الوطنية بشكل مؤسسي مستدام، يحول قضايا المرأة من إطار الرعاية إلى أفق الشراكة الاستراتيجية المتكافئة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذا التحول الاستراتيجي للمرأة البحرينية، التي أثبتت جدارتها في العبور من التمكين المؤسسي إلى الريادة التنافسية، لتكون شريكاً فاعلاً في بناء دولة حديثة تؤمن بقدرات نسائها وتثق في تمثيلهن للوطن بكل اقتدار واعتزاز.