تصريحات تشافي تهز انتخابات برشلونة
توجه أنظار عشاق برشلونة غداً نحو الانتخابات الرئاسية للنادي، وسط ترقب كبير لصراع ثنائي بين الرئيس السابق خوان لابورتا ومنافسه فيكتور فونت، على وقع تصريحات مثيرة للمدرب السابق تشافي، انتقد فيها لابورتا وحمّله مسؤولية الأزمة المالية التي يعيشها الفريق والإخفاق أوروبياً والفشل في إعادة ميسي إلى التشكيلة سنة 2023، مؤكداً أن خرجته الإعلامية جاءت بدافع الغيرة على النادي وليس انتقاماً أو تدخلاً في الانتخابات.
اتهامات تشافي للرئيس لابورتا
أكد تشافي أن علاقته بلابورتا كانت جيدة قبل أن يخذله ويُقرر إقالته، بإيعاز من مقربين جعلوا من النادي ملكية خاصة، وكشف أن الرئيس هو من رفض عودة ميسي بعد مونديال قطر رغم موافقة اللاعب وتنازله عن مطالبه المالية، بحجة أنه سينتقم منه ويخطف الأضواء، واتهم تشافي الرئيس بالكذب على الجماهير وقال إن أمور النادي ليست على ما يُرام.
رد فعل لابورتا على الاتهامات
رد خوان لابورتا بالقول إنه مصدوم مما قاله تشافي، مؤكداً أن ما قام به طيلة عهدته كان صائباً، وأن خليفته هانسي فليك نجح فيما فشل فيه تشافي بنفس التعداد من اللاعبين، وأضاف أن مشكلة عودة ميسي كانت اقتصادية بحتة واللاعب هو من فضل الانتقال إلى الدوري الأميركي، معتبراً أن تصريحات تشافي جاءت بإيعاز من منافسه فونت.
شاهد ايضاً
- برشلونة يعرض ضعف الراتب لاستمالة باستوني من إنتر ميلان
- لامين يامال يصطدم بالقائم الملعون أمام صربيا رغم درس رافينيا القاسي
- إيطاليا تنادي صلاح لمنحه قبلة الحياة بعد هروب نجوم من البريميرليج
- إبراهيم حسن ينصح محمد صلاح بالانتقال إلى نادي جديد
- برشلونة يعلن غياب رافينها 5 أسابيع بسبب الإصابة
- رافينيا يتعرض لإصابة تبعده عن مباريات برشلونة القادمة
- الاتحاد البرازيلي يكشف تفاصيل إصابة رافينيا ويعلن مدة غيابه المتوقعة
- لوغرونيو تستأنف رحلاتها الجوية إلى برشلونة لربط لا ريوخا بأكثر من 100 وجهة عالمية
موقف المرشح فونت من الأزمة
عبر فيكتور فونت عن تقديره لشجاعة تشافي الذي قال ما لا يجرؤ على قوله كثيرون، معتبراً أن لابورتا لم يتمكن من الحفاظ على أكبر إرث وهو ميسي الذي خرج من الباب الضيق، داعياً إلى إنهاء مرحلة أصبح النادي فيها رهينة بيد قلة من الأشخاص.
يأتي هذا التصعيد الإعلامي عشية الانتخابات في وقت فضل فيه النجم ليونيل ميسي الصمت والابتعاد عن الضجيج، رغم كونه عضواً في النادي، فيما يسعى لابورتا لتجنب مصير هزيمته السابقة في انتخابات 2010 أمام ساندرو روسيل، قبل عودته القوية عام 2020 وسط أزمة مالية طاحنة.