استهدفت ضربات أمريكية أخيرة منشآت عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية الحيوية، والتي تتعامل مع ما يقارب 90% من صادرات البلاد النفطية، وذلك بعد أيام من تهديد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بضرب الجزيرة إذا استمرت إيران في عرقلة الملاحة بمضيق هرمز.
جاءت الضربات رغم الحساسية البالغة للموقع الاستراتيجي، حيث ظل بمنأى عن الهجمات المكثفة التي طالت منشآت إيرانية أخرى في الأسابيع الأولى للحرب الأخيرة بالمنطقة، ولم تستهدف العمليات الأخيرة المنشآت النفطية مباشرة وفقًا لتقارير أمريكية وإيرانية رسمية.
أهمية جزيرة خرج
تتمتع جزيرة خرج بأهمية اقتصادية وعسكرية فائقة لإيران، فهي عبارة عن نتوء مرجاني صغير المساحة يبعد حوالي 25 كيلومترًا عن الساحل الإيراني في الخليج العربي، وتُعرف محليًا باسم “الجزيرة المحرمة” بسبب الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة عليها.
شاهد ايضاً
- مصر تستأنف التسعير التلقائي للوقود منتصف 2026 بعد تحقيق استرداد التكلفة
- نائب ينتقد رفع أسعار تذاكر المترو والقطار والمحروقات
- الحكومة تبدأ تطبيق التسعير التلقائي وتخفيض دعم البترول بنحو 97 مليار جنيه
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تستأنف آلية الربط التلقائي لأسعار الوقود نهاية يونيو
- مصر تلتزم بتفعيل التسعير التلقائي للوقود بحلول 2026
- حملات تموينية مكثفة بالقليوبية تسفر عن تحرير 23 مخالفة
- تحديث أسعار الوقود في مصر اليوم 27 مارس
تستقبل الجزيرة يوميًا ملايين البراميل من النفط الخام القادم من الحقول الرئيسية مثل الأهواز ومارون عبر شبكة خطوط أنابيب، لتصدرها إلى العالم عبر أرصفتها المتخصصة التي تسمح باستقبال ناقلات النفط العملاقة في المياه العميقة.
شكلت جزيرة خرج عمودًا فقريًا للاقتصاد الإيراني لعقود، حيث أشارت وثائق استخباراتية أمريكية تعود لعام 1984 إلى أن منشآت الجزيرة تشكل شريان الحياة الأساسي لصادرات النفط الإيرانية، وقد زادت طاقتها التصديرية بشكل مطرد منذ الستينيات لترتفع من 1.5 مليون برميل يوميًا إلى أكثر من 5 ملايين برميل يوميًا في فترة ما قبل العقوبات.