استقرت أسعار الذهب في السوق الفيتنامية المحلية، بعد تصحيح حاد شهدته في وقت سابق من اليوم، حيث حافظت شركات المجوهرات الكبرى على أسعارها المعدلة منذ جلسة الصباح، وبلغ سعر بيع سبائك الذهب من شركة SJC 184.8 مليون دونغ للأونصة.
أسعار الذهب في السوق المحلية
سجل سعر سبائك الذهب من العلامات التجارية الرئيسية مثل SJC وDOJI وPNJ وباو تين مينه تشاو حوالي 181.8 مليون دونغ للأونصة سعراً للشراء، و184.8 مليون دونغ للأونصة سعراً للبيع، كما توقف الانخفاض المؤقت في سعر خواتم الذهب عيار 9999، والتي يتم تداولها في نطاق 181.5 إلى 184.8 مليون دونغ للأونصة حسب العلامة التجارية.
لا يزال الفارق بين سعري البيع والشراء مرتفعاً عند حوالي 3 ملايين دونغ للأونصة، مما يشير إلى أن الشركات تحافظ على هامش أمان كبير وسط ظروف السوق المتقلبة، وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المحلية تظل أعلى بكثير من سعر الذهب العالمي بعد التحويل، وهو فارق يقدر بعشرات الملايين من الدونغ للأونصة، مما يزيد مخاطر المضاربة قصيرة الأجل للمستثمرين.
أداء الذهب في الأسواق العالمية
في الأسواق الدولية، أغلقت أسعار الذهب الأسبوع عند مستوى 5000 دولار للأونصة، حيث أنهت الجلسة الأخيرة من التداول في نيويورك عند 5017.7 دولاراً للأونصة، مسجلة انخفاضاً قدره 60.70 دولاراً أو 1.2% مقارنة بالجلسة السابقة.
أظهر تحليل البيانات أن ما يقرب من 37.64 دولاراً من هذا الانخفاض يعزى إلى قوة الدولار الأمريكي، بينما يعكس المبلغ المتبقي وقدره 23.06 دولاراً نشاط التداول الطبيعي وعمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين بعد جلسات الصعود السابقة.
شاهد ايضاً
- تغيرات في أسعار الذهب عيار 21 بالأسواق العراقية
- أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى قياسي جديد اليوم 28 مارس 2026 وترتفع بشكل حاد
- الذهب يحافظ على جاذبيته في السوق المحلية مع تطور الأحداث
- ارتفاع قوي في أسعار الذهب اليوم بعد سلسلة من الانخفاضات
- ارتفاع أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 6765 جنيهاً اليوم
- الذهب والنفط يسجلان مستويات قياسية بعد استهداف منشأة إيرانية
- سعر جرام الذهب عيار 21 يشهد قفزة غير متوقعة اليوم 28 مارس
- ارتفاع كبير في أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يسجل قفزة
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب
يؤدي ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي عادة إلى الضغط على أسعار الذهب، لأن المعدن النفيس مقوم بالدولار، مما يزيد تكلفة امتلاكه بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى ويقلل من جاذبيته في السوق الدولية.
لا تعكس التقلبات الحالية العوامل النقدية فحسب، بل تعكس أيضاً المشهد الاقتصادي الكلي المتزايد التعقيد، حيث تُظهر أحدث البيانات من الولايات المتحدة أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأخير من العام لم يتجاوز 0.7%، ما يشير إلى تباطؤ في النمو.
يظل الذهب ملاذاً تقليدياً للأموال في أوقات عدم اليقين الاقتصادي، لكن الفجوة الكبيرة بين أسعاره المحلية والعالمية، إلى جانب هامش الربح الواسع بين البيع والشراء، تضع مستثمري التجزئة في مواجهة مخاطر أعلى، خاصة في فترات التقلب الحاد التي تشهدها الأسواق المالية العالمية حالياً.