
نقدم لكم متابعينا الاعزاء عبر فلسطينيو48 تفاصيل مثيرة حول أزمة صحية أثارت القلق العالمي، حيث واجه ركاب السفينة “إم في هونديوس” تحديات قاسية بعد ظهور فيروس “هانتا” الخطير، مما وضعهم تحت رقابة صحية صارمة في الولايات المتحدة لضمان عدم انتشار العدوى وحماية الصحة العامة من هذا الفيروس النادر.
تخفيف إجراءات الحجر الصحي لركاب سفينة “إم في هونديوس”
سمحت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها لخمسة ركاب من أصل 18 بمغادرة وحدة الحجر الصحي في ولاية نبراسكا، وذلك بعد قضائهم نصف المدة المقررة، شريطة التزامهم التام بالبقاء في منازلهم حتى انتهاء فترة الحجر البالغة 42 يوماً في الثاني والعشرين من يونيو، وقد شمل هذا القرار الركاب الذين لا تظهر عليهم أي أعراض ولم تثبت إصابتهم بسلالة “أنديز” الموبوءة، بينما فضل البقية إكمال المدة في مدينة أوماها لضمان سلامتهم التامة وتجنب أي مخاطر محتملة.
إجراءات رقابية مشددة لضمان السلامة العامة
فرضت السلطات الصحية والشرطة في ولايات مثل نيويورك وكاليفورنيا رقابة لصيقة على العائدين، حيث تم نقل بعضهم عبر طائرات خاصة برفقة طواقم طبية متخصصة لمراقبة العلامات الحيوية وضغط الدم طوال الرحلة، كما تم تكليف عناصر أمنية بالتمركز أمام منازلهم لمنع أي خروقات، مع إلزامهم بتوقيع تعهدات رسمية تشمل عدة نقاط أساسية منها:
- البقاء داخل العقار السكني وعدم استقبال أي زوار.
- إجراء مكالمات فيديو مرتين يومياً لقياس درجة الحرارة ومتابعة الحالة الصحية.
- إبلاغ الجهات الصحية فوراً عند ظهور أي أعراض مرضية مفاجئة.
حصيلة الإصابات ومواقف الركاب من العزل
تباينت ردود أفعال الركاب بين من استعجل العودة ومن فضّل البقاء، مثل جيك روزمارين الذي اختار الاستمرار في العزل لضمان حماية عائلته والمجتمع بنسبة مائة بالمئة، وفيما يخص الإحصائيات العالمية، فقد سُجلت 13 حالة إصابة مرتبطة بالسفينة، منها 11 حالة مؤكدة مخبرياً، مع تسجيل ثلاث وفيات مأساوية كان من بينها زوجان هولنديان أصيبا بالفيروس خلال رحلتهما في أمريكا الجنوبية، مما يبرز خطورة هذا الفيروس وقدرته العالية على الفتك بالبشر في حال عدم اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24
