تراجع الذهب إلى ما دون 5,050 دولار مع ارتفاع العوائد وتوترات الشرق الأوسط تعزز الطلب على الدولار الأمريكي
انخفض زوج الذهب مقابل الدولار XAU/USD بنسبة 0.7% ليصل إلى 5032 دولاراً، متجهاً لتسجيل خسائر أسبوعية تتجاوز 2%، حيث عززت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط من جاذبية الدولار الأمريكي كملاذ آمن، في وقت تشير فيه بيانات اقتصادية أمريكية مختلطة إلى تباطؤ النمو واستمرار ضغوط التضخم.
صعد مؤشر الدولار الأمريكي DXY بنسبة 0.70% إلى مستوى 100.43، بينما ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بالقرب من 4.29%، مما شكل ضغطاً إضافياً على المعدن الأصفر الذي لا يحقق عائداً.
من المتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة
أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية تراجع الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع إلى 0.7%، بينما ظل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي PCE ثابتاً عند 3.1% على أساس سنوي، وهو ما يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب بين محاربة التضخم ودعم النمو.
تتزايد التكهنات في الأسواق حول توقيت تخفيضات أسعار الفائدة، حيث تسعّر عقود السوق المالي حالياً احتمالية تخفيض بمقدار 20 نقطة أساس فقط، وسط مخاوف من أن تؤدي التوترات الإقليمية إلى إعادة تسارع التضخم عبر ارتفاع أسعار الطاقة.
شاهد ايضاً
- استقرار مفاجئ في أسعار الذهب محلياً رغم الارتفاع العالمي
- تطورات مفاجئة في أسعار الذهب اليوم السبت 28 مارس 2026
- تباين أسعار الذهب في بداية التعاملات المسائية
- ارتفاع أسعار الذهب مع صعود النفط
- عيار الذهب الأشهر يقفز إلى 6900 جنيه
- ارتفاع جديد في أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يسجل مفاجأة
- قفزة جديدة في أسعار الذهب اليوم.. وعيار 21 يسجل مفاجأة
- سعر الذهب يهوي بسرعة قياسية وعيار 21 يسجل أدنى مستوى له اليوم
الأجندة الاقتصادية الأمريكية للأسبوع المقبل
سيركز المستثمرون خلال الأسبوع المقبل على التطورات الجيوسياسية وتصريحات صناع القرار، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اتخاذ إجراءات قوية ضد إيران، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على أسواق السلع والعملات.
ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها هذا العام فوق 113 دولاراً للبرميل، وقفزت أسعار البنزين بأكثر من 20% منذ تصاعد التوترات قبل أسبوعين، مما يثير مخاوف من حدوث صدمة تضخمية جديدة تعيق مسار السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي.
حذرت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني من أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى صدمات دائمة في سلاسل الإمداد، مما يخفض النمو ويرفع التضخم في الوقت ذاته، وهو سيناريو الركود التضخمي الذي يقلق الأسواق.