رئيس مصلحة الضرائب يؤكد أن تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تؤثر على أسعار المنازل ولا تفرض أعباء إضافية على المواطنين

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 أخبارًا هامة تتعلق بالتعديلات الضريبية التي تجري مناقشتها حاليًا في مجلس النواب، والتي تحمل في طياتها العديد من التغيرات التي تؤثر على الاقتصاد والمواطنين على حد سواء، دون أن تخلق أعباء مالية إضافية على المستخدم النهائي أو تؤثر على أسعار الغاز المنزلي.
التعديلات الضريبية على الغاز الطبيعي.. هل ستؤثر على أسعار استهلاك الأسر؟
أكدت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن التعديلات الجارية بشأن ضريبة الجدول على الغاز الطبيعي لا تنطوي على زيادة في أسعار الغاز المستخدم في المنازل، وأن المستهلكين النهائيين لن يتحملوا أعباء مالية جديدة نتيجة لهذه التعديلات. إذ يركز مشروع القانون على الجهات المختصة بشراء وبيع الغاز، باعتبارها المسؤولة عن دفع الضرائب، وليس على المستهلك النهائي، الذي ستظل فواتيره كما هي بدون أي تغيرات. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الحكومة لتحقيق التوازن بين الإصلاح الضريبي ودعم الاستقرار الاقتصادي، مع مراعاة مصلحة المواطنين.
ما هو مضمون التعديلات الضريبية المقترحة؟
تتعلق التعديلات بمعالجة نظام ضريبة الجدول على الغاز الطبيعي، بحيث يتم فرضها على الجهات المسؤولة عن عمليات البيع والشراء، وليس على المستخدم النهائي، مما يضمن عدم المساس بأسعار الغاز المنزلي، ويهدف إلى تحسين إجراءات التحصيل الضريبي وتعزيز الإيرادات الحكومية.
كيف تساهم التعديلات في تحقيق الاستقرار الاقتصادي؟
تسعى الحكومة من خلال هذه التعديلات إلى تعزيز موارد الدولة دون تحميل المواطنين أعباء إضافية، مع تحسين بيئة الأعمال وتشجيع الشفافية في قطاع الغاز الطبيعي، وهو ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد بشكل عام ويزيد من ثقة المستثمرين، ويرسخ مفهوم العدالة الضريبية.
وفي الختام، نؤكد أن التعديلات المقترحة تأتي في إطار جهود الحكومة لدعم الاقتصاد الوطني بطريقة عادلة ومتوازنة، مع الحفاظ على استقرار أسعار الخدمات المقدمة للمواطنين، وجعل منظومة الضرائب أكثر كفاءة وشفافية. نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 آخر المستجدات حول هذه السياسات والتطورات التي تهم كل أسرة وقطاع اقتصادي.
