تباين أداء سوق تداول السعودي في منتصف جلسة الثلاثاء وسط ارتفاع ملحوظ في أسهم البنوك والمواد الأساسية

تذبذب مؤشر السوق السعودي وسط ترقب وتحركات محAVER المصحوبة بالتباين في الأداء
يبدو أن سوق الأسهم السعودية لا يخلُ من الإثارة والتحديات، خاصة مع ارتفاع وتيرة التذبذب خلال جلسة الثلاثاء، والتي شهدت تفاعلًا ملحوظًا بين عمليات الصعود والتراجع، قبل أن يتجه مؤشر تاسي نحو مناطق أكثر استقرارًا وارتفاعًا بدعم من أداء قوي لقطاعي المواد الأساسية والبنوك. هذا الأداء يعكس حيوية السوق وارتباطه الوثيق بالتقلبات العالمية والمحلية.
حركة السوق وتطورات التداول
شهدت جلسة الثلاثاء تقلبات ملحوظة، حيث بدأ المؤشر على انخفاض بسيط، قبل أن يعكس اتجاهه بشكل واضح ويزيد من مكاسبه، مع تقلص نطاق التداول بين أدنى وأعلى مستويات خلال الجلسة. ومع ارتفاع السيولة بشكل تدريجي، تركز المستثمرون على الاستفادة من الفرص في قطاعات النمو، خاصة البنوك والمواد الأساسية، التي ساهمت في دعم الأداء العام للسوق.
القطاعات الرابحة والخاسرة
تصدر قطاع المواد الأساسية قائمة الأرباح بنسبة 1.00 بالمئة، مدعومًا بسيولة تجاوزت نصف مليار ريال، يليه قطاع الاتصالات بشكل قوي، ثم قطاع البنوك الذي حافظ على مستوى السيولة الأعلى، مع ترقب المستثمرين رسائل الشركات والمؤشرات الاقتصادية. وعلى الجانب الآخر، تعرض قطاع المرافق العامة لضغوط، مع تراجع بنسبة 1.52 بالمئة، بجانب هبوط قطاع التأمين رغم تحديثات بعض الشركات التشغيلية.
أبرز الأسهم والأداء الفردي
تصدر سهم دي بي إس قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة 8.79 بالمئة، مسجلًا أعلى مستوى في أكثر من عام، مع تداولات قوية تجاوزت 155 مليون ريال. أما سهم المملكة فواصل تحقيق المكاسب، واقترب من مقاومته عند 15.45 ريال، مسجلًا أعلى مستوى في عام. في المقابل، شهدت أسهم أخرى تراجعًا واضحًا، مثل رسن وأكوا باور، فيما حافظ مصرف الراجحي على تواجده في المقدمة من حيث السيولة، وسط تذبذب في أداء بعض الشركات الكبرى مثل أرامكو السعودية.
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24، رؤية واضحة عن أداء السوق السعودي خلال جلسة الثلاثاء، مع التركيز على تحركات المؤشر والقطاعات الرئيسية، وسط ترقب واضح من المستثمرين لاتجاهات السيولة وأسعار الأسهم في الأيام القادمة.
