
تراجع ملحوظ في أسعار الذهب محليًا وعالميًا مع بداية يونيو 2026
شهدت أسعار الذهب اليوم الإثنين 1 يونيو 2026 تراجعًا ملحوظًا في الأسواق المحلية، تزامنًا مع تذبذب الأسعار عالميًا، وفقدان الأونصة جزءًا كبيرًا من مكاسبها الأخيرة. يأتي ذلك وسط حالة من الترقب والتوتر التي تسود الأسواق المالية العالمية، بسبب التطورات الجيوسياسية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت على توجهات المستثمرين وقراراتهم. كما أن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وأسعار النفط الخام ساهم بشكل كبير في الضغط على المعدن النفيس، محركًا اتجاهات البيع في الأسواق العالمية، مما أدى إلى خسائر جديدة للذهب.
تأثيرات التغيرات العالمية على أسعار الذهب
تأثرت أسعار الذهب بشكل مباشر بتصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث زادت المخاوف من تصعيد الصراعات، مما أدى في السابق إلى ارتفاع ملحوظ في الطلب على الذهب كملاذ آمن، لكنه مؤخرًا شهد انخفاضًا نتيجة للضغوط الاقتصادية والسياسية، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط التي اقتربت من حاجز 100 دولار للبرميل، وصعود الدولار الذي يقلل جاذبية الذهب أمام المستثمرين.
التحركات المحلية وأهم الأرقام الحالية
على الصعيد المحلي، سجل سعر عيار 24 حوالي 7645 جنيهًا للجرام، وعيار 21 بلغ 6690 جنيهًا، وعيار 18 وصل إلى 5734 جنيهًا، بينما تراجع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى 53520 جنيهًا. على المستوى العالمي، تراجعت أونصة الذهب بنسبة 1%، مسجلة أدنى مستوى عند 4492 دولارًا، بعد أن كانت قد سجلت الأسبوع الماضي أدنى مستوى في نحو تسعة أسابيع، عند 4366 دولارًا. ويراقب المستثمرون بشدة مستوى الدعم الرئيسي عند 4500 دولار، لما يمثله من أهمية لمواصلة الاتجاه التصحيحي.
أسباب تراجع الذهب عالمياً
تعود أسباب انخفاض أسعار الذهب عالمياً بشكل رئيسي إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب ارتفاع الدولار الذي يقلل رغبة المستثمرين في الإقبال على المعدن الأصفر، وسط توقعات بمزيد من التذبذب في الأسواق، إذ تعتمد سوق الذهب بشكل كبير على تطورات المشهد السياسي والاقتصادي عالمياً، والذي يبقى غير مستقر حتى إشعار آخر.
لقد أثر تراجع أسعار الذهب على المستثمرين والمتعاملين، إلا أن المعدن الأصفر لا يزال يحتفظ بأهميته كملاذ آمن في أوقات الأزمات، ومع استمرار التوترات العالمية، من المتوقع أن تظل الأسعار عرضة للتقلبات، حيث يظل مراقبة العوامل الاقتصادية والسياسية ضروريًا لاتخاذ القرارات الصحيحة.
قدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48
