
إليكم عبر فلسطينيو 48، بداية جديدة من العمل الجاد والإنتاجية العالية في مقاطعة كوانغ تري، حيث تتصدر جهود زراعة الأرز للموسمين الصيفي والخريفي، موجة من النشاط والحيوية، تعكس التطور المستمر في القطاع الزراعي، وحرص المزارعين على تحسين جودة المحاصيل وزيادة الإنتاجية، لمواكبة التحديات المناخية ومتطلبات السوق.
التحول في الزراعة والتقنيات الحديثة في كوانغ تري
تتجه مقاطعة كوانغ تري نحو تعزيز الإنتاج الزراعي من خلال استخدام التقنيات الحديثة والآلات الذكية، حيث أظهرت الدراسات أن الاعتماد المتزايد على التقنيات الزراعية أدى إلى تقليل الوقت والتكاليف، وزيادة كفاءة تجهيز وتحضير الأراضي للزراعة، خاصة بعد حصاد الموسم الشتوي، مع تحسن ملحوظ في جودة الإنتاج، وتقليل المخاطر الناتجة عن تقلبات الطقس، ما يسهم في استدامة الزراعة وتحقيق استقرار السوق.
تطوير خطط الزراعة الموسمية والتنظيم المستدام للمياه
تعمل بلدية نام تراش بشكل استباقي على وضع جداول زمنية منظمة للزراعة، مع مراجعة موارد المياه وتنفيذ إجراءات تنظيم الري، بهدف التصدي للجفاف وضمان استمرارية الإنتاج، حيث تم توجيه المزارعين لاستخدام أصناف مقاومة للآفات والجفاف، وتقنيات توفير المياه، مما يعزز من قدرة القطاع على مواجهة التقلبات المناخية خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وجفاف المناطق.
تعزيز روابط الإنتاج وشراكة المزارعين مع الشركات
شهدت مقاطعة كوانغ تري توسعًا في نماذج الربط بين المزارعين والتعاونيات، لضمان خدمات ما بعد الحصاد، وتقليل الفاقد، وكذلك تمكين المزارعين من الوصول إلى أسواق مباشرة وأسعار مستقرة، عبر شراكات مع شركات زراعية تتعهد بشراء المحصول بأسعار ثابتة، وهو ما يعزز الثقة ويحفز الاستثمار في الزراعة، مع خطة مستقبلية لزيادة المساحات المزروعة بمقدار يتجاوز 1200 هكتار بحلول عام 2030.
وبهذا نكون قد عرضنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، كيفية تطور الزراعة في كوانغ تري، من خلال اعتماد التكنولوجيا، تحسين إدارة الموارد، وتعزيز الشراكات، لضمان استدامة الإنتاج وزيادة دخل المزارعين، في ظل تحديات التغير المناخي وارتفاع تكاليف الإنتاج.
