
شهد سوق المدينة المركزي للتمور بمدينة الغذاء في منطقة المدينة المنورة حراكاً اقتصادياً نشطاً، تزامناً مع توافد ضيوف الرحمن قبل وبعد أدائهم مناسك الحج، مما عكس الحيوية التجارية الكبيرة التي تتمتع بها المنطقة.
مؤشرات المبيعات والأداء التجاري
كشف التقرير الصادر عن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة المدينة المنورة عن تحقيق أرقام مبيعات مرتفعة خلال العشرين يوماً الماضية، حيث تم تفعيل 20 مساراً للمزادات شملت صالات مكيفة ومنافذ بيع بالتجزئة، وذلك لتلبية احتياجات المتسوقين بكفاءة عالية.
| المؤشر | القيمة/الكمية |
|---|---|
| حجم المبيعات (خلال 20 يوماً) | 724,381 كيلوجرام |
| إجمالي قيمة المبيعات | قرابة 12 مليون ريال |
الأصناف الأكثر طلباً وإقبالاً
تصدرت تمور العجوة والصفاوي والصقعي قائمة الأصناف الأعلى مبيعاً، في ظل إقبال متزايد من الزوار والمتسوقين على اقتناء أجود أنواع التمور المحلية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
الرقابة الميدانية وضمان الجودة
واصلت الكوادر الميدانية التابعة لفرع الوزارة أعمالها الرقابية والإرشادية على مدار الساعة، لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة، وقد شملت هذه الجهود ما يلي:
- تنفيذ أكثر من 384 جولة ميدانية للتحقق من الاشتراطات الفنية والصحية.
- متابعة دقة عمليات التخزين لضمان سلامة المنتجات الغذائية.
- تنظيم حركة دخول أكثر من 930 مركبة موردة إلى السوق.
القدرة الإنتاجية والمكانة الاقتصادية للمنطقة
تعتبر منطقة المدينة المنورة الركيزة الثالثة في إنتاج التمور على مستوى المملكة، حيث تساهم بنسبة 15% من إجمالي الإنتاج الوطني، مما يعكس القوة الزراعية للمنطقة والبنية التحتية المتطورة التي تدعم هذا القطاع.
| المعيار | البيانات والإحصائيات |
|---|---|
| عدد النخيل في المنطقة | قرابة 8 ملايين نخلة |
| عدد مصانع التمور | 20 مصنعاً |
| نسبة نمو الإنتاج (العام الماضي) | 31% مقارنة بالعام السابق |
| قيمة الإنتاج السنوي | تجاوزت مليار ريال |
تأتي هذه النتائج الإيجابية لتعزز مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للزراعة، وتسهم بشكل فعال في تنمية قطاع النخيل وتطوير الصناعات التحويلية المرتبطة به، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
