
شهد سوق الذهب تحركات ملحوظة خلال مايو الماضي، حيث تراجعت أسعار الذهب بقيمة 190 جنيها في جرام عيار 21، نتيجة لانخفاض أسعار الأوقية عالميًا وتوقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الأمريكي. تزامن هذا التراجع مع استمرار التوترات الجيوسياسية وزيادة توقعات بقاء السياسات النقدية الأمريكية متشددة لفترة أطول، ما أثر بشكل مباشر على السوق المحلي والعالمي.
تأثير التغيرات العالمية والمحلية على أسعار الذهب في مايو 2023
شهد سوق الذهب خلال مايو اتجاهاً للهبوط، حيث بلغت نسبة خفض سعر جرام 21 نحو 2.7%. وبدأت أسعار الذهب الشهر عند 6955 جنيهًا، قبل أن تهبط إلى أدنى مستوى عند 6690 جنيهًا، وتُغلق عند 6765 جنيهًا، فاقدة نحو 190 جنيهًا. وعلى الصعيد العالمي، انخفضت الأوقية بنحو 77 دولارًا، من 4617 دولارًا إلى 4540 دولارًا، بعد أن وصلت إلى أدنى مستوى عند 4366 دولارًا. رغم ذلك، يظل الذهب يحتفظ بمكاسب بمرور الوقت، حيث ارتفع عيار 21 بنحو 16% منذ بداية العام، مسجلاً زيادة بقيمة 935 جنيهًا، رغم التراجعات الحالية.
العوامل المؤثرة على سوق الذهب
تعود أسباب تراجع أسعار الذهب إلى تأثير ارتفاع سعر الأوقية عالميًا، وتوقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وتوترات سياسية عالمية، إضافة إلى ضعف السيولة في السوق المحلي وصعوبة تدبير النقد الأجنبي، الأمر الذي يجعل سعر الذهب المحلي دائمًا أعلى من سعره العالمي بمقدار يتراوح بين 100 و 106 جنيهات للجرام.
آراء الخبراء في سوق الذهب
أكد خبراء، مثل لطفى المنيب، أن الفجوة بين السعر العالمي والمحلي ليست حقيقية، إذ إن السعر العالمي رقمي وفرض، ويُضاف إليه تكلفة الشحن والتأمين والرسوم. وذكر أن الطلب على الذهب يتركز غالبًا على مناسبات الزواج والأعياد، وأن عمليات شراء الذهب كاستثمار تراجعت نتيجة ضعف السيولة. أما نادي نجيب، فتوقع أن يستمر التعافي التدريجي في أسعار الذهب، مع عودة السيولة وارتفاع القدرة الشرائية، بعد أن تسببت الأوضاع الاقتصادية الأخيرة في انخفاض الطلب مؤقتًا.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، معلومات هامة عن تحركات سوق الذهب وتأثير العوامل الاقتصادية والسياسية على الأسعار، مع نصائح مهمة للمهتمين بالاستثمار في المعدن النفيس. استمر في متابعة الأخبار لتكون على اطلاع دائم بأهم التطورات التي تؤثر على السوق المحلي والعالمي.
