قطر الخيرية تُسجّل أرقاما قياسية بأكثر من 900 ألف مستفيد من حملة “أعظم الأيام” خلال عيد الأضحى

من خلال حملتها الموسمية “أعظم الأيام”، استطاعت قطر الخيرية أن تلامس قلوب الملايين من المحتاجين حول العالم، وتوفير الفرحة والبهجة لآلاف الأسر خلال عيد الأضحى المبارك. تميزت هذه الحملة بتنظيم واسع ومجهود متواصل، ليصل الخير إلى أكثر المناطق حاجة، وتكون البسمة عنوانًا يزين وجوه المستفيدين.
مواضيع التبرع والأضاحي في حملة “أعظم الأيام”
نجحت قطر الخيرية في تنفيذ مشروع الأضاحي في 43 دولة، من بينها الدول التي تعاني من الأزمات والكوارث مثل فلسطين، والصومال، وسوريا وكينيا، بهدف تعزيز قيم التكافل الاجتماعي، وإدخال الفرح على الأسر المحتاجة خلال عيد الأضحى. تجاوزت نسبة التبرعات المستهدفة، وارتفع عدد الأضاحي الموزعة ليصل إلى أكثر من 45 ألف أضحية، استفاد منها ما يزيد عن 900 ألف شخص، بقيمة تتجاوز 30 مليون ريال. تُعد هذه المبادرة وسيلة فعالة لمواجهة الاحتياجات الإنسانية، وتحقيق الأمن الغذائي، وتقديم الدعم للفئات الأكثر عوزًا، مثل الأيتام، والأرامل، والمطلقات، والأسر المسجونة.
الجهود والتنظيم لضمان نجاح المشروع
ساهم وجود المكاتب الميدانية في أكثر من 33 دولة، والتعاون مع الشركاء المحليين، في إنجاح حملة “أعظم الأيام”، حيث تم الاستعداد المسبق عبر التعاقد مع موردين موثوقين، وإعداد قوائم المستفيدين لضمان استهداف دقيق. كما اعتمدت قطر الخيرية على تكنولوجيا حديثة، من خلال توزيع الكوبونات الذكية عبر تطبيق “الأقربون” داخل قطر، مما أتاح استلام الأضاحي بشكل منظم ومرن، وضمان وصول اللحوم إلى المستحقين بسهولة وشفافية.
دور المتبرعين وأثر التبرعات
أكد عبدالعزيز جاسم حجي، المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بالجمعية، على أهمية تفاعل المتبرعين والداعمين، الذين حاولوا تلبية احتياجات الأسر المتعففة والمناطق الأكثر احتياجًا، حيث تجاوز مجموع لحوم الأضاحي المستهدفة بنسبة تصل إلى 7%، يعكس ذلك الثقة الكبيرة في جهود قطر الخيرية، وتحقيقها للأهداف بشكل أوسع من المتوقع، ما يؤكد على أن تبرعاتكم تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة المستفيدين وتحقيق الأجر والثواب.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48
