أخبار العالم

الإطلاق الرسمي لبرنامج صنعه يتضمن ستة تخصصات مهنية لتعزيز القدرات والكفاءات

إليكم عبر فلسطينيو 48، خبرًا هامًا يُعنى بتنمية قدرات شبابنا وتمكينهم من دخول سوق العمل بثقة واقتدار. أعلنت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، السيدة نسيمة إرحاب، عن إطلاق البرنامج الوطني الجديد “صنعة”، الذي يُعد بمثابة خطوة رائدة نحو تعزيز التكوين المهني وتنمية المهارات الحرفية التطبيقية. هذه المبادرة الطموحة تحمل شعار: «واش راك تستنا.. باش دير صنعة!»، وتشجع الشباب على اغتنام فرصة تعلم مهن حديثة تلبي حاجاتهم ومتطلبات سوق العمل المحلية والعالمية.

برنامج “صنعة”: ركيزة تنمية المهارات المهنية للشباب

يُعد برنامج “صنعة” أول مبادرة وطنية موجهة خصيصًا لتطوير قدرات شبابنا بين سن 15 و27 سنة، بما في ذلك الطلبة المتمدرسون والجامعيون، من خلال مسار تكويني حديث يركز على التدريب التطبيقي والميداني، ويهدف إلى ترسيخ ثقافة الحِرف والعمل اليدوي، وتطوير المهارات المهنية الضرورية للاندماج السريع في سوق العمل، بالإضافة إلى تشجيع ريادة الأعمال وإحداث مؤسسات صغيرة ومتوسطة.

التخصصات الأساسية في البرنامج

وفقًا لتصريح الوزيرة إرحاب، يشمل البرنامج ستة تخصصات مهنية رئيسية، وهي: الطلاء، الكهرباء المعمارية، التجبـيص وBA13، السباكة، التلحيم، والتبريد. تتبنى هذه التخصصات مقاربة بيداغوجية تعتمد على التدريب الميداني والمرافقة المباشرة للمتربصين، مما يساهم في تعزيز المهارات التطبيقية وتحقيق نتائج عملية ملموسة.

رؤية واستراتيجية البرنامج

تم اختيار التخصصات بناءً على حاجة سوق العمل وتوجهات التنمية الوطنية، حيث يهدف البرنامج إلى تزويد الشباب بمهارات سريعة وفعالة تمكنهم من دخول سوق التشغيل أو إنشاء مشاريع خاصة. كما يفتح الأفق أمام العمل الحر وتأسيس مؤسسات مصغرة، مما يعزز من القدرة التنافسية ويضمن استقلالية مهنية مستقبلية للشباب.

كيفية التسجيل وأوقات النشاط

سيتاح التسجيل عبر المنصة الرقمية الخاصة ابتداءً من 31 ماي 2026 وحتى 4 جوان 2026، مع انطلاق التكوينات خلال عطلة الصيف، حيث تفتح مراكز التكوين أبوابها من 15 جوان حتى 30 جويلية 2026. ستُعطى الأولوية للمتدربين من مختلف ولايات الوطن، مما يسهل عليهم الاستفادة من فرصة التكوين العصرية والمتطورة.

الأهداف والفوائد من البرنامج الوطني “صنعة”

يسعى هذا المشروع إلى إكساب الشباب مهارات عملية ذات قيمة مضافة، وزيادة فرص إدماجهم في سوق العمل، وتعزيز توظيف الحِرف اليدوية والتقنيات الحديثة، بالإضافة إلى دعم ترقية وتطوير القطاع المهني، وتشجيع العمل الحر والإبداع الاقتصادي، وتيسير بداية مهنية ناجحة للشباب عبر تكوين تطبيقي سريع وفعّال.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، نظرة شاملة على برنامج “صنعة” الذي يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء قدرات جيل المستقبل، داعمًا طموحات الشباب في التكوين المهني والتنمية الذاتية.

محمود جمال

صحفي ومحرر أخبار في موقع فلسطينيو 48، متخصص في تغطية ومتابعة أخبار الاقتصاد، الرياضة، مصر، السعودية، والتعليم. يعمل على تقديم محتوى خبري وتحليلي يعتمد على التحقق من المصادر الرسمية والتحديث المستمر للمعلومات، مع مراعاة تبسيط الأحداث للقارئ وربطها بتأثيرها على الواقع اليومي. يساهم في إعداد التقارير الخاصة والملفات التفسيرية، ويهتم بتقديم محتوى متوازن يوضح الحقائق بعيدًا عن الإثارة المضللة، بما يعزز ثقة القارئ ويواكب معايير الجودة والموثوقية
زر الذهاب إلى الأعلى