
مشروع أضاحي العيد “نُسك” يعزز دور العمل الإنساني في اليمن
اختتمت خلية الأعمال الإنسانية للمقاومة الوطنية فعاليات مشروع أضاحي العيد “نُسك”، مستهدفة آلاف الأسر المحتاجة في مديريات الساحل الغربي، بمحافظتي تعز والحديدة، بالإضافة إلى العديد من المحافظات والمدن التي شهدت تحريرًا خلال الفترة الماضية، مثل عدن ولحج. وقد تم تنفيذ هذا المشروع برعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، وبدعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية التابع للمملكة العربية السعودية، مما ساهم في توزيع اللحوم على مستحقيها بشكل إنساني وفاعل.
دور الجهات المانحة في نجاح المبادرات الإنسانية
ساهمت الجهات المانحة، وعلى رأسها مركز الملك سلمان، في تعزيز فعالية مشروع “نُسك”، من خلال توفير التمويل والدعم اللوجستي، مما مكّن من توزيع الأضاحي على نحو يضمن وصولها إلى الأسر الأكثر حاجة، خاصة الأيتام، الفقراء، والنازحين، حيث استفاد من المبادرة الإنسانية حوالي 15 ألف شخص، وهو ما يعكس مدى الأهمية والنجاح في مساعدة الفئات ذات الأولوية.
الاستجابة المجتمعية والتآزر في ظل التحديات الراهنة
أعرب المسؤولون المحليون ومديرو المديريات عن ثنائهم وتقديرهم للجهود الإنسانية المبذولة، مؤكدين أن دعم المملكة ودور المقاومة الوطنية يعكس تلاحم المجتمع اليمني في مواجهة التحديات، كما أشاروا إلى أن مركز الملك سلمان وخلية الأعمال الإنسانية يُعدان ركيزة أساسية لتوفير أجواء من التآزر والتكافل خلال عيد الأضحى، مما يساهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المحتاجة وإشاعة روح الأمل والتآخي بين فئات المجتمع المختلفة.
تأثير المشروع على حياة المستفيدين
عبّر المستفيدون عن امتنانهم لهذه المبادرة الإنسانية، مؤكدين أن توزيع الأضاحي ساهم في التخفيف من أعباء العيش، كما ساعدت على تزويد الأسر باحتياجات أساسية، خاصة في أيام العيد التي تكتسي بمعاني الفرح والتواصل، مؤكّدين أن مثل هذه المبادرات تعكس روح التضامن، وتعزز قيم العمل الإنساني في المجتمع اليمني رغم التحديات الكبيرة.
وفي الختام، يمثل مشروع “نُسك” مثالًا حيًا على الالتزام الإنساني والتكاتف، حيث يساعد في التخفيف من معاناة الفئات المحتاجة، ويعكس مدى التفاعل الإيجابي بين الجهات المانحة والفاعلين المحليين، ويؤكد أن العمل الإنساني هو رسالة نتشاركها جميعًا لتحقيق مستقبل أفضل أكثر ترابطًا وأملًا.
