البنوك تقود ارتفاع مؤشر السوق السعودية في بداية جلسة ما بعد إجازة العيد بأسلوب مهني وجذاب

تصدرت سوق الأسهم السعودية مجددًا المشهد المالي بعد فترة إجازة عيد الأضحى، حيث شهدت بداية قوية وجاءت عقب أنباء تترقبها الأوساط الاقتصادية حول مدى تقدم المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وإمكانية تمديد الهدنة لفتح المجال للمفاوضات. تلك التطورات عززت من شهية المستثمرين للمخاطرة، وأسهمت بشكل مباشر في ارتفاع السوق المالي السعودي، في صورة إيجابية تعكس ثقة المستثمرين على الرغم من التحديات الراهنة.
التحليل التفصيلي لأداء سوق الأسهم السعودية بعد إجازة عيد الأضحى
شهدت سوق الأسهم السعودية أولى جلساتها بعد عيد الأضحى ارتفاع مؤشر “تاسي” بنسبة 0.28%، مع مكاسب تقدر بـ 30.61 نقطة، محتفظًا بمستوى فوق 11 ألف نقطة، مستفيدًا من الأداء الإيجابي لأسهم القطاع المصرفي، خاصة أسهم مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي. إلا أن تراجع عدد من الأسهم القيادية، مثل أرامكو السعودية وسابك وأكوا باور، حال دون مزيد من المكاسب، وذلك تزامنًا مع هبوط أسعار النفط على المستوى العالمي، مما يعكس حساسية السوق للتحركات في أسعار الطاقة والطيران.
الأداء الإيجابي لغالبية الأسهم في السوق
تميزت الجلسة بارتفاع أسهم 189 شركة، مقابل تراجع 54 شركة فقط، الأمر الذي يعكس اتساع نطاق المكاسب في السوق، وبلغت قيمة التداولات تقريبًا 603 مليون ريال عبر تداول حوالي 31.89 مليون سهم، حيث سجل المؤشر أعلى مستوى عند 11,080 نقطة، وأدنى مستوى عند 11,031 نقطة، مقارنة بمستوى الافتتاح عند 11,073 نقطة.
القطاعات الرائدة في المكاسب
تصدر قطاع الخدمات الاستهلاكية قائمة القطاعات الرابحة، مرتفعًا بنسبة 1.30%، يليه قطاع التطبيقات وخدمات التقنية بنسبة 1.27%. كما سجل قطاع التأمين نسبة ارتفاع بلغت 1.19%، في حين ارتفع قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.16%، وهو ما يعكس توجهًا إيجابيًا من قبل المستثمرين تجاه القطاعات غير المرتبطة مباشرة بأسعار النفط، مع ترقب الأسواق تحركات الملف الإيراني وأسعار النفط العالمية كنقاط مؤثرة على اتجاهات التداول في الفترة القادمة.
لقد قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 تطورات مهمة وتحليلات دقيقة عن أداء سوق الأسهم السعودية، والتي تساعد المستثمرين على فهم نتائج التداول، واستراتيجية التعامل مع التغيرات الاقتصادية والسياسية، للاستفادة من الفرص وتقليل المخاطر، مع استمرار الترقب لمستجدات الأحداث العالمية والإقليمية التي تؤثر على السوق.
