أخبار العالم

تركيا تقدم أكثر من 42 ألف حصة أضحية لمتلقين في بوركينا فاسو

لتعرفوا كيف ينعكس الخير في قلوب المحتاجين خلال موسم الأضاحي، إليكم قصة مميزة من بوركينا فاسو، حيث يحرص وقف الديانة التركي على تنفيذ برامج تضحية فريدة من نوعها، تجمع بين خدمة المجتمع، وتطبيق أحكام الشريعة، ونشر ثقافة العطاء والكرم في أوساط الفقراء والمحتاجين.

وقف الديانة التركي يوزع 42,700 حصة من لحوم الأضاحي في بوركينا فاسو خلال عيد الأضحى

بعد شراء الأضاحي وخضوعها للفحوص البيطرية الدقيقة، قام وقف الديانة التركي خلال عيد الأضحى بتوزيع 42,700 حصة من لحوم الأضاحي على الأسر المحتاجة في بوركينا فاسو، وذلك في إطار برنامجه “أضاحي بالوكالة 2026”. يهدف هذا البرنامج إلى تقديم اللحوم المذبوحة وفقًا للشريعة الإسلامية، وتوزيعها بشكل مباشر على المستفيدين، وسط جهود متواصلة لتعزيز روح التضامن والخير في المجتمعات الفقيرة.

تنفيذ عمليات الذبح والتوزيع في مختلف المناطق

قام فريق الوقف بتنفيذ عمليات ذبح الأضاحي في 20 منطقة مختلفة داخل بوركينا فاسو، مع الالتزام الكامل بأحكام الشريعة، وتأكد من صحة وسلامة اللحوم من خلال الفحوصات البيطرية، ثم توزعها على الأسر المحتاجة بواسطة فرق العمل والمتطوعين الذين حرصوا على إيصال الخير لكل فقير ومستحق، مع تقديم الهدايا للأطفال في المناطق الريفية لإضفاء البهجة على قلوبهم.

جهود متكاملة لضمان نجاح البرنامج

أوضح مسؤول الفريق، أردوغان إلكادلي، أن البرنامج شهد نجاحًا ملحوظًا بفضل التعاون والتخطيط الدقيق، حيث ذُبحت 6100 رأس من الماشية الكبيرة، وتم توزيع اللحوم على نطاق واسع. أشار إلى أن العمل بدأ باختيار الأضاحي بعناية، تلاه عمليات الذبح وفق الشريعة، ثم إعداد وتغليف اللحوم قبل توزيعه على الأسر المحتاجة، بهدف ضمان وصول أفضل نوعية من الأضاحي إلى مستحقيها.

وفي ختام العام، يعكس هذا البرنامج التزام وقف الديانة التركي برسم البسمة على وجوه الفقراء، وتعزيز قيم العطاء والإحسان، مؤكدًا أن الأضحية ليست فقط عبادة، وإنما فرصة لزيادة روابط الرحمة والتكافل في المجتمع. قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.

محمود جمال

صحفي ومحرر أخبار في موقع فلسطينيو 48، متخصص في تغطية ومتابعة أخبار الاقتصاد، الرياضة، مصر، السعودية، والتعليم. يعمل على تقديم محتوى خبري وتحليلي يعتمد على التحقق من المصادر الرسمية والتحديث المستمر للمعلومات، مع مراعاة تبسيط الأحداث للقارئ وربطها بتأثيرها على الواقع اليومي. يساهم في إعداد التقارير الخاصة والملفات التفسيرية، ويهتم بتقديم محتوى متوازن يوضح الحقائق بعيدًا عن الإثارة المضللة، بما يعزز ثقة القارئ ويواكب معايير الجودة والموثوقية
زر الذهاب إلى الأعلى