اقتصاد

هل الطماطم النيئة أم المطهية تعزز امتصاص الليكوبين بشكل أفضل وفقا لأخصائية التغذية

صحيفة المرصد: كشفت أخصائية تغذية سريرية أن طريقة إعداد الطماطم تؤثر بشكل كبير على مدى استفادة الجسم من فوائدها الغذائية، وعلى رأسها مادة «الليكوبين»، التي تعد من مضادات الأكسدة القوية والتي تعزز صحة الجسم بشكل ملحوظ.

فوائد طهي الطماطم وتأثيره على امتصاص الليكوبين

تعتبر الطماطم من الخضروات الغنية بالمواد المضادة للأكسدة، خاصة الليكوبين، الذي يساهم في حماية الجسم من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسرطان. وأوضحت الأخصائية أن طريقة طهي الطماطم تلعب دورًا رئيسيًا في تحرير الليكوبين وزيادة قدرته على الامتصاص، إذ أن حرارتها تساعد على إذابة الجدران الخلوية الداخلية، مما يتيح للجسم الحصول على أكبر قدر ممكن من هذه المادة المفيدة. لذلك، فإن الطهي المسبق لهذه الخضروات يعزز من فوائدها الصحية بشكل كبير.

كيفية تعزيز استفادتك من الطماطم

يوصى بإضافة مصدر للدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، عند إعداد الطماطم، حيث أن الليكوبين يُعتبر من المركبات القابلة للذوبان في الدهون، مما يسهل امتصاصه من قبل الجسم. من الأمثلة الشائعة على ذلك، «قلاية البندورة» مع زيت الزيتون، التي تعتبر خيارًا مثاليًا لزيادة استهلاك الليكوبين وفوائده. إذ أن الجمع بين الطهي مع الدهون يسرع من عملية امتصاص هذه المادة، مما يعود على الجسم بالفائدة المثلى.

الوقت المثالي لطهي الطماطم وتعزيز استفادتك منها

بحسب دراسة من جامعة كورنيل، فإن طهي الطماطم لمدة تصل إلى 30 دقيقة يمكن أن يزيد من توفر الليكوبين بنسبة تصل إلى 35%. كما أن إضافة زيت الزيتون أثناء الطهي يمكن أن يعزز امتصاص الليكوبين بشكل أكبر، حيث تصل نسبة الزيادة إلى 50% مقارنةً بتناول الطماطم النيئة. لذلك، ينصح بتفضيل الطهي الخفيف والمضاف إليه الدهون، للاستفادة الكاملة من خصائص الطماطم وفوائدها الصحية.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، معلومات قيمة حول كيفية الاستفادة المثلى من الطماطم، ومعرفة الطرق الصحيحة لطهيها لتحقيق أقصى فائدة من مركباتها الغذائية، خاصة الليكوبين، التي تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة الجسم والوقاية من الأمراض.

زر الذهاب إلى الأعلى