هانوي تخصص 5 مليارات دونغ لدعم لاي تشاو في مواجهة تداعيات الفيضانات والانهيارات الأرضية

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل لفتة إنسانية تعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي في مواجهة الكوارث الطبيعية، حيث تجلت هذه الروح في المبادرة العاجلة التي اتخذتها مدينة هانوي لدعم المناطق المتضررة في فيتنام، وذلك تأكيداً على أهمية الوقوف جنباً إلى جنب في أوقات الأزمات لضمان تعافي المجتمعات المتضررة واستعادة استقرارها المعيشي والاجتماعي
هانوي تساند مقاطعة لاي تشاو في مواجهة آثار الفيضانات والانهيارات الأرضية
في خطوة تجسد التلاحم الوطني، وجه سكرتير حزب هانوي، تران دوك ثانغ، رسالة تعزية ومواساة عميقة إلى القيادة والشعب في مقاطعة لاي تشاو، وذلك في أعقاب موجة من الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة التي ضربت المنطقة في 20 يوليو، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة، حيث أعرب في رسالته عن خالص تعاطفه مع أسر الضحايا والمفقودين والمصابين، مؤكداً أن مدينة هانوي تقف بكل إمكاناتها لدعم إخوتهم في المناطق المنكوبة لتجاوز هذه المحنة القاسية
تداعيات الكوارث الطبيعية في مقاطعة لاي تشاو
لقد تسببت التقلبات الجوية الحادة في حدوث انهيارات أرضية خطيرة وفيضانات جارفة، خاصة في كومونة موونغ ثان ومناطق أخرى تابعة للمقاطعة، الأمر الذي لم يتوقف عند تدمير البنية التحتية والممتلكات فحسب، بل امتد ليشمل خسائر مؤلمة في الأرواح وتعطيلاً كاملاً لعمليات الإنتاج الزراعي والمعيشي، مما جعل حياة السكان اليومية في حالة من الاضطراب الشديد وأثر بشكل مباشر على أمنهم الغذائي
دعم مالي عاجل لتعزيز صمود المتضررين
وانطلاقاً من مبدأ “هانوي من أجل الوطن”، قررت لجنة الحزب ومجلس الشعب في العاصمة تخصيص مبلغ 5 مليارات دونغ فيتنامي من صندوق إغاثة المدينة، ليتم تحويلها مباشرة إلى صندوق إغاثة مقاطعة لاي تشاو الذي تشرف عليه لجنة جبهة الوطن الفيتنامية، وذلك بهدف تسريع عمليات إعادة الإعمار وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين، بما يضمن عودتهم السريعة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية واستئناف أنشطتهم الإنتاجية والزراعية
آليات توزيع المساعدات والأولويات الإنسانية
لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، وضعت اللجنة الدائمة لجبهة الوطن في هانوي خطة دقيقة لتوزيع المساعدات تعتمد على معايير إنسانية واضحة تشمل ما يلي:
- منح الأولوية القصوى للعائلات التي فقدت أفراداً أو لديها مصابون.
- تقديم دعم عاجل للأسر التي دُمرت منازلها بالكامل أو تضررت بشكل جسيم.
- توفير الموارد اللازمة لاستعادة سبل العيش والإنتاج تدريجياً.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية التي تبرز كيف يمكن للتضامن المؤسسي والشعبي أن يخفف من وطأة الكوارث الطبيعية، مؤكدين على أن التكاتف هو السبيل الوحيد للنهوض من جديد وبناء مستقبل أكثر أماناً واستقراراً لجميع المتضررين




