اقتصاد

وزير الخارجية يبحث آفاق التعاون مع مجلس أعمال التفاهم الدولي BCIU وزير الخارجية يناقش تعزيز الشراكات في مائدة مستديرة مع مجلس BCIU مائدة مستديرة تجمع وزير الخارجية بمجلس أعمال التفاهم الدولي BCIU لتعزيز التعاون المشترك

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل اللقاء الهام الذي جمعه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع مجلس أعمال التفاهم الدولي في نيويورك، حيث سعى اللقاء إلى تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي بين القاهرة وواشنطن على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في خطوة تعكس الرغبة المشتركة في تحويل التفاهمات السياسية إلى شراكات استثمارية ملموسة على أرض الواقع.

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة

شدد الوزير عبد العاطي على أن الزخم الحالي في العلاقات السياسية والمؤسسية بين البلدين يمثل فرصة ذهبية لزيادة حجم الاستثمارات المباشرة، مؤكدًا ضرورة تفعيل الأطر التنظيمية مثل اللجنة الاقتصادية المشتركة والاتفاقية الإطارية للتجارة والاستثمار، لضمان تدفق رؤوس الأموال الأمريكية نحو القطاعات الحيوية في مصر، مما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي المتبادل وتعزيز الاستقرار المالي للطرفين.

تحفيزات الاستثمار والفرص المتاحة في السوق المصرية

استعرض الوزير حزمة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية لتهيئة بيئة أعمال جاذبة، من خلال تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي يهدف إلى تقليص دور الدولة في الاقتصاد وفتح المجال واسعًا أمام القطاع الخاص، كما أشار إلى المقومات التنافسية التي تمتلكها مصر، ومن أبرزها:

  • الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين ثلاث قارات.
  • البنية التحتية الحديثة والمشروعات القومية العملاقة في قطاعات الطاقة والنقل.
  • سهولة النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية بفضل الاتفاقيات التجارية الموقعة.

التحديات الإقليمية وأثرها على الاقتصاد العالمي

حذر عبد العاطي من تأثير التوترات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة على سلاسل الإمداد العالمية وأسواق الطاقة والسلع الأساسية، مؤكدًا أن الحلول السياسية هي المخرج الوحيد والآمن لإنهاء الصراعات وتجنيب الاقتصاد الدولي المزيد من الهزات العنيفة، وهو ما يتطلب تكاتفًا دوليًا حقيقيًا لضمان استقرار حركة التجارة العالمية.

الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية

جدد وزير الخارجية التأكيد على رؤية مصر الراسخة بضرورة إنهاء الاحتلال ووقف أعمال الاستيطان، مع التشديد على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والسيادية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، معتبرًا أن تحقيق هذا الهدف هو الركيزة الأساسية والوحيدة لإرساء السلام الشامل والاستقرار المستدام في منطقة الشرق الأوسط.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة على تحركات الدبلوماسية المصرية في نيويورك، والتي تمزج بذكاء بين السعي نحو التنمية الاقتصادية والتمسك بالثوابت السياسية والقومية.

زر الذهاب إلى الأعلى