مليارات المراهنات تجتاح كأس العالم 2026.. هل تؤثر على النتائج؟

مليارات المراهنات تجتاح كأس العالم 2026.. هل تؤثر على النتائج؟
القاهرة – بوابة الوسط السبت 11 يوليو 2026, 04:12 مساء
فيما يواصل العالم متابعة مباريات بطولة كأس العالم 2026، المقامة في قارة أميركا الشمالية، لاحظ كثيرون وقوع أخطاء تحكيمية فادحة في بعض المباريات. وقد أرجع كثيرون تلك الأخطاء إلى تراجع كفاءة الحكام، سواء في أرض الملعب أو داخل غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). لكن ثمة بُعدًا آخر لم يلتفت إليه كثيرون، وهو أن النسخة الحالية من المونديا، تتجه لأن تصبح أكبر منصة للمراهنات على المنافسات الرياضية في التاريخ، متجاوزة جميع الأحداث الرياضية السابقة.
ووفقًا لتقرير نشرته جريدة «الاقتصادية» السعودية، لم يعد دور المشجعين يقتصر على مشاهدة المباريات والتفاعل مع أحداثها بدافع تشجيع هذا المنتخب أو ذاك، بل تحول كثير منهم إلى ممولين أو متداولين يضخون السيولة المالية في أسواق موازية للبطولة الرسمية.
ارتفاع قياسي في حجم المراهناتووفقًا لتقديرات، تشهد منصات التوقعات القانونية المشفرة نموًا غير مسبوق في أحجام التداول على مباريات كأس العالم 2026، إذ أصبحت كل بطاقة صفراء أو حمراء، أو قرار تحكيمي، أو حتى توقع هوية الفائز، محل مراهنة من قبل متداولين حول العالم، وهو ما يحدث تحولًا كبيرًا في اقتصاد كرة القدم. ويظهر ذلك في تسجيل منصة التوقعات الأميركية الشهيرة «كالشي» حجم تداول بلغ 31 مليار دولار خلال شهر يونيو الماضي وحده، بزيادة 70% مقارنة بحجم التداول خلال الشهر السابق، فيما سجلت منصة «بوليماركت» حجم تداول تجاوز 10 مليارات دولار.
وكشفت منصة «بوليماركت» أن أحد الأشخاص راهن بمبلغ 1.3 مليون دولار على عدم فوز بلجيكا على إسبانيا في مباراة الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مشيرة إلى أن هذا الرهان قد يحقق له عائدًا يبلغ 1.56 مليون دولار.
وفي ضوء هذه المعطيات، طرحت جريدة «الاقتصادية» تساؤلًا حول دور المراهنات في التأثير على نتائج المباريات، مشيرة إلى أن المراهنات قد تؤثر في التفاصيل الصغيرة التي تشهدها المباريات، بما قد يغير سيناريو مواجهات كرة القدم.
– مبابي يكشف دور الحكم الأرجنتيني في إهداره ركلة الجزاء أمام منتخب المغرب- فيديو.. شغب في لندن بعد خسارة منتخب المغرب أمام فرنسا بكأس العالم 2026
ونقلت الجريدة عن منصة «H2 Gambling Capital» تقديرها أن حجم سوق المراهنات الرياضية القانونية يبلغ نحو 60 مليار دولار، فيما تقدر منصة «GCI» حجم السوق بنحو 593 مليار دولار عند احتساب المراهنات غير النظامية.
وأشارت «الاقتصادية»، نقلًا عن مكتب الشرطة الفيدرالي الأوروبي، إلى وجود نوعين من التلاعب في المباريات الرياضية؛ الأول هو التلاعب المباشر في النتيجة، وهو أمر بالغ الصعوبة لأنه يتطلب وجود شبكة متكاملة من اللاعبين والحكام لتنفيذه. أما النوع الثاني، فهو التلاعب بلحظة معينة خلال المباراة، مثل منح بطاقة صفراء للاعب معين، أو احتساب ركلة ركنية، أو مخالفة ضد فريق معين.




