ثروت الزين يكشف سر منافسة الصادرات الوطنية للدول المتقدمة وعلى رأسها تركيا في الأسواق العالمية

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 رؤية شاملة حول واقع صناعة الدواجن في مصر، حيث تتشابك طموحات التوسع التصديري مع تدابير الرقابة الصحية الصارمة لضمان جودة المنتج المحلي وحماية الصحة العامة من أي مخاطر وبائية محتملة، مما يعزز مكانة الدولة في سوق الأمن الغذائي الإقليمي والدولي.
تحديات التصدير وفرص نمو إنتاج الدواجن المصري
كشف الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، عن امتلاك مصر قدرات إنتاجية هائلة تتجاوز 5 ملايين دجاجة و50 مليون بيضة يوميًا، إلا أن نسبة الصادرات لا تزال محدودة حيث لا تتجاوز 1.5% من إجمالي الإنتاج، وهو ما يتطلب استراتيجيات جديدة وجهداً مكثفاً لفتح أسواق عالمية ومنافسة دول رائدة في هذا المجال مثل تركيا، خاصة في قطاع مصنعات الدواجن وتصدير كتاكيت الأمهات بعمر يوم، لتعظيم الاستفادة من هذا الحجم الضخم من الإنتاج.
الرقابة الصحية والإنذار المبكر ضد السالمونيلا
في سياق متصل، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن الوزارة تتبنى منظومة ترصد وبائي دقيقة لمتابعة الأمراض المنقولة بالغذاء، وعلى رأسها عدوى السالمونيلا، وذلك من خلال تنسيق مستمر مع الجهات الصحية الدولية لتقييم المخاطر المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية، مما يضمن اتخاذ إجراءات احترازية استباقية تهدف إلى تعزيز الإنذار المبكر ومنع انتقال أي مخاطر صحية إلى داخل البلاد.
المنهجية العلمية في مواجهة الأوبئة الغذائية
شدد الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة، على أن رصد حالات تفشٍ في دول أخرى لا يعني بالضرورة وجود خطر داخلي، حيث تعتمد الدولة على تحليل البيانات المحلية والتقصي الميداني اليومي، وقد أكدت التقارير عدم رصد أي تفشيات غير معتادة داخل الجمهورية، مما يعكس كفاءة قطاع الطب الوقائي في الكشف المبكر عن أي تغيرات محتملة وفق المعايير العلمية المعتمدة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل دقيقة حول التوازن بين زيادة الإنتاج الحيواني والرقابة الصحية الصارمة، مؤكدين على أهمية التخطيط العلمي لزيادة الصادرات المصرية مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة الغذائية لضمان استدامة القطاع وحماية المستهلك.




