اقتصاد

ثلاث سيناريوهات قد تدفع سعر الذهب إلى ما فوق خمسة آلاف دولار للأونصة

يمكنكم عبر فلسطينيو 48 متابعة أحدث التحليلات والتوقعات حول سوق الذهب، حيث تشير التقارير إلى أن المستقبل يحمل فرصًا وتحديات، وأن هناك أسبابًا قوية تجعل من المعدن النفيس محور اهتمام المستثمرين وخبراء السوق على حد سواء. فمع تغيرات السوق العالمية، تتغير أيضًا العوامل التي تؤثر على سعر الذهب، مما يجعل من الضروري اكتساب فهم أعمق لهذه التحولات لضمان اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.

شركة «جيفريز» تتوقع ارتفاع سعر الذهب إلى ما فوق 5 آلاف دولار

ترى شركة «جيفريز» الأميركية أن المسار الصعودي للذهب لا يقتصر على العوامل التقليدية كأسعار الفائدة والدولار الأميركي، بل يعتمد على تحول هيكلي في سوق المعدن النفيس، بقيادة البنوك المركزية وتنامي تنويع الاحتياطيات. وقد رفعت الشركة تقديراتها للسعر المستهدف، متوقعة وصول الذهب إلى 4,650 دولارًا للأونصة بنهاية 2026، مع احتمالية تجاوز السعر لخمسة آلاف دولار بطرق غير متوقعة إذا استمرت هذه التحولات.

التحول في محركات أسعار الذهب

قالت «جيفريز» إن النماذج التقليدية التي تعتمد على أسعار الفائدة والدولار أصبحت أقل قدرة على تفسير الارتفاعات الأخيرة في سعر الذهب، إذ تراجع الرابط بين الذهب وكل من هذين المؤشرين خلال عامي 2024 و2025، مما أدى إلى إعادة بناء نموذج يعتمد على بيانات تمتد لأكثر من 30 سنة، مع التركيز على ثلاثة عوامل رئيسية: تنويع احتياطيات البنوك المركزية، وأهمية الذهب مقارنة بسندات الخزانة الأميركية، وحجم العجز المالي في الولايات المتحدة.

البنوك المركزية ودورها في تحديد الاتجاهات

تبين دراسة «جيفريز» أن زيادة مشتريات البنوك المركزية وتنوع احتياطياتها في الذهب جعلت من المعدن النفيس عاملًا أساسيًا في تحديد مسار الأسعار، حيث أن هذا التحول ينعكس بشكل كبير على سلوك عرض وطلب الذهب على مستوى العالم، خاصة مع استمرار البنوك المركزية في زيادة حيازاتها.

سيناريوهات الوصول إلى 5 آلاف دولار

توقع شركة «جيفريز» أن يقترب سعر الذهب من 4,500 دولار خلال النصف الثاني من 2026، ثم يتجاوز ذلك إلى 5,000 دولار خلال النصف الأول من 2027، مع وجود ثلاثة سيناريوهات محتملة، وهي زيادة العجز المالي الأميركي، وانخفاض حصة الدولار في الاحتياطيات العالمية، ومضاعفة عمليات الشراء من قبل البنوك المركزية.

المخاطر التي قد تهدد ارتفاع الذهب

حذرت «جيفريز» من أن توقف البنوك المركزية عن عمليات الشراء، أو إماليها مبيعات من الذهب، قد يؤدي إلى تراجع كبير في الأسعار، مع تأكيدها على أن استمرار تراكم الذهب في الاحتياطيات يمثل ركيزة أساسية للاتجاه الصعودي الحالي، وأن أية تغيرات في هذا الاتجاه قد تؤثر بشكل مباشر على السعر.

لقد أظهر الذهب أداءً ملحوظًا منذ بداية 2024، مدفوعًا بسياسات البنوك المركزية العالمية، مما يجعله خيارًا استثماريًا مهمًا للمستقبل، خاصة مع تزايد الاهتمام بتنويع الاحتياطيات العالمية. نقدم لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تحليلات وتوقعات تساعد المستثمرين على فهم أعمق للسوق واتخاذ قرارات أكثر ذكاءً وفهمًا للمجريات الاقتصادية.

زر الذهاب إلى الأعلى