محمد بن دعيج اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة يجسد مسيرة خمسة وعشرين عاما من الإنجازات والتمكين

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 إطلالة على محطة وطنية فارقة في تاريخ مملكة البحرين، حيث يحتفي المجتمع بمرور خمسة وعشرين عاماً من العطاء والتمكين التي قادها المجلس الأعلى للمرأة، ليرسخ مكانة المرأة البحرينية كركيزة أساسية في بناء الوطن وتطوره، وذلك في ظل رؤية قيادية حكيمة جعلت من المساواة والتمكين نهجاً راسخاً يهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة: مسيرة ربع قرن من التمكين
أشاد الشيخ محمد بن دعيج آل خليفة، رئيس اللجنة البارالمبية البحرينية، بالمسيرة الحافلة التي قطعها المجلس الأعلى للمرأة بمناسبة يوبيله الفضي، مؤكداً أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى سنوية، بل هي محطة وطنية تعكس حجم المكتسبات التي حققتها المرأة البحرينية في مختلف الميادين، بفضل الرؤية السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والدعم اللامحدود من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، التي سهرت على تذليل كافة العقبات أمام طموحات المرأة.
تعزيز دور المرأة كشريك استراتيجي في التنمية الوطنية
أوضح الشيخ محمد بن دعيج أن المجلس نجح على مدار خمسة وعشرين عاماً في تحويل دور المرأة من المشاركة التقليدية إلى الشراكة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة، حيث ساهمت المبادرات النوعية والبرامج الاستراتيجية في فتح آفاق واسعة للمرأة البحرينية لتقلد مناصب قيادية وتأثيرية، مما أدى إلى إثراء العمل المؤسسي الوطني بخبراتها وقدراتها الإبداعية، وهو ما جعل البحرين نموذجاً يحتذى به في تمكين المرأة على المستويين العربي والدولي.
التمكين الرياضي والإنجازات العالمية للمرأة البحرينية
سلط رئيس اللجنة البارالمبية الضوء على التطور الملحوظ في القطاع الرياضي، مشيراً إلى أن دعم المجلس الأعلى للمرأة امتد ليشمل المجالات البدنية والرياضية، وهو ما تجلى في الحضور المتنامي للمرأة البحرينية في المحافل الدولية، وتحقيقها ميداليات وإنجازات تاريخية في البطولات المحلية والإقليمية والعالمية، مما يثبت أن إرادة المرأة البحرينية لا تعرف المستحيل عندما تتوفر لها البيئة الداعمة والتشريعات المحفزة التي تضمن تكافؤ الفرص.
تطلعات مستقبلية نحو آفاق أوسع من العطاء والازدهار
اختتم الشيخ محمد بن دعيج حديثه بالتأكيد على أن هذه الذكرى تمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من الإنجازات، حيث يتطلع الجميع إلى استمرار الدور المحوري للمجلس في دعم تقدم المرأة البحرينية بما يتماشى مع رؤية المملكة المستقبلية، وذلك من خلال التركيز على عدة محاور أساسية تشمل:
- توسيع نطاق المشاركة النسائية في القطاعات التقنية والابتكارية والذكاء الاصطناعي.
- تعزيز مهارات القيادة والإدارة العليا لدى الشابات البحرينيات في مختلف القطاعات.
- تطوير التشريعات الوطنية التي تضمن استدامة المكتسبات الحقوقية والمهنية للمرأة.
بهذا نكون قد قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تفاصيل هذه المناسبة الوطنية التي تبرز وجه البحرين المشرق في دعم حقوق المرأة وتمكينها.




