منوعات

لينا دونهام تستقبل طفلتها الأولى عن طريق أم بديلة بعد سنوات من رحلة معقدة

دخلت الممثلة والكاتبة الأمريكية لينا دونهام مرحلة جديدة في حياتها، بعدما أعلنت استقبال طفلتها الأولى برفقة زوجها الموسيقي لويس فيلبر، من خلال الاستعانة بأم بديلة، بعد نحو خمس سنوات من زواجهما.

وكشفت دونهام عن تفاصيل هذه التجربة للمرة الأولى في مقال  في 16 سبتمبر، تحدثت خلاله عن الساعات التي سبقت لقاءها بطفلتها، وعن المشاعر التي انتابتها لحظة رؤيتها للمرة الأولى، بعد سنوات من التساؤلات والتحديات المرتبطة بتكوين أسرة.

لحظات الانتظار قبل اللقاء الأول

استعادت نجمة مسلسل Girls في مقالها تفاصيل اليوم الذي وصلت فيه طفلتها إلى العالم، مشيرة إلى أن موعد الولادة تأخر 13 يوماً، في فترة تزامنت، بحسب وصفها، مع كسوف شمسي وزخة شهب.

وخلال تلك الساعات، كانت دونهام تجلس في غرفة المستشفى وتنتظر اللحظة التي ستلتقي فيها بالطفلة التي طالما حلمت بأن تصبح جزءاً من حياتها. وبينما كانت تنتظر، بدا لها أن الوقت يحمل الكثير من المشاعر المتناقضة بين الترقب والقلق والسعادة.

وعندما رأت ابنتها للمرة الأولى، ركزت دونهام على تفاصيل وجهها وحركاتها الأولى، متوقفة عند عينيها الواسعتين وكيف بدأت تتفاعل مع الضوء والظل من حولها.

وكتبت أنها تحدثت إلى طفلتها فور رؤيتها، وعرفتها بنفسها، في لحظة غمرتها فيها مشاعر الفرح بعد فترة طويلة من الانتظار. ووصفت حديثها الأول مع ابنتها بأنه جعلها تشعر بالخجل والدوار من شدة السعادة، مؤكدة أن تلك اللحظة ستظل راسخة في ذاكرتها.

رحلة طويلة مع الخصوبة

ويأتي إعلان دونهام عن استقبال طفلتها بعد سنوات من حديثها علناً عن تجربتها مع الخصوبة والصحة الإنجابية.

ففي عام 2017، خضعت دونهام لعملية استئصال الرحم نتيجة معاناتها مع الانتباذ البطاني الرحمي، وهي التجربة التي تحدثت عنها في مناسبات مختلفة، وكشفت عن تأثيرها النفسي والعاطفي عليها.

وأوضحت دونهام في وقت سابق أن قرار استئصال الرحم لم يكن تجربة ذات مشاعر أحادية، بل حمل بالنسبة إليها مزيجاً من الحزن والارتياح، في ظل السنوات التي قضتها وهي تتعامل مع الألم والمضاعفات المرتبطة بالانتباذ البطاني الرحمي.

ورغم عدم قدرتها على الحمل بالطريقة التقليدية بعد استئصال الرحم، لم تغلق دونهام الباب أمام فكرة تكوين عائلة، بل تحدثت عن إمكانية البحث عن طرق أخرى لتحقيق ذلك.

الحفاظ على تفاصيل الرحلة بعيداً عن الأضواء

وأشارت دونهام إلى أنها وزوجها لويس فيلبر كانا يعملان على توسيع عائلتهما من خلال طرق مختلفة، لكنها حرصت خلال تلك الفترة على إبقاء تفاصيل الرحلة بعيدة عن الإعلام والجمهور.

ويبدو أن هذا القرار جاء رغبة منها في حماية تجربة شديدة الخصوصية، خصوصاً في ظل ارتباط موضوع الخصوبة لديها بتجربة شخصية وصحية تحدثت عنها علناً في السنوات الماضية.

وبعد سنوات من الزواج، تحولت هذه الرحلة أخيراً إلى واقع مع وصول طفلتهما الأولى، لتشارك دونهام جمهورها جانباً من التجربة التي احتفظت بتفاصيلها بعيداً عن الأضواء.

بداية فصل جديد

ويشكل وصول الطفلة بداية فصل جديد في حياة دونهام وفيلبر، اللذين تزوجا قبل نحو خمس سنوات. وبينما اختارت دونهام الكشف عن تفاصيل محدودة من رحلة استقبال ابنتهما، ركزت في حديثها على الجانب العاطفي للحظة التي التقت فيها بطفلتها للمرة الأولى.

وتأتي هذه الخطوة بعد مسيرة طويلة لدونهام في السينما والتلفزيون والكتابة، اشتهرت خلالها بصراحتها في الحديث عن جوانب شخصية من حياتها، بما في ذلك تجربتها مع المرض والعمليات الجراحية والعلاقات والخصوبة.

ومع إعلانها استقبال طفلتها، شاركت دونهام للمرة الأولى قصة مختلفة تماماً، عنوانها الانتظار ثم اللقاء، بعدما تحولت أمنية تكوين أسرة إلى واقع تعيشه اليوم برفقة زوجها وابنتهما.

زر الذهاب إلى الأعلى