قفزة قوية للدولار لأعلى مستوى في شهر مع استمرار رهانات رفع أسعار الفائدة الأمريكية عالميا

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعاً ملحوظاً اليوم الثلاثاء ليصل إلى أعلى مستوياته منذ شهر، وذلك في ظل ترقب المستثمرين لاحتمالية ضئيلة ولكنها قائمة لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع القادم لمجلس الاحتياطي الاتحادي، على الرغم من تراجع أسعار النفط التي ساهمت في تخفيف بعض الضغوط التضخمية.
أداء العملات الرئيسية والأصول الرقمية
شهدت الأسواق تحركات متباينة في قيم صرف العملات مقابل العملة الأمريكية، حيث انعكس التوجه نحو الدولار سلباً على معظم العملات الرئيسية والعملات المشفرة، وفيما يلي تفصيل لهذه التحركات:
| العملة / الأصل | السعر / القيمة | نسبة التغيير |
|---|---|---|
| مؤشر الدولار | 101.55 | +0.03% |
| اليورو | 1.1366 دولار | -0.01% |
| الين الياباني | 163.82 ين/دولار | +0.05% (للدولار) |
| الجنيه الإسترليني | 1.3284 دولار | -0.02% |
| الدولار الأسترالي | 0.6981 دولار | -0.11% |
| الدولار النيوزيلندي | 0.5766 دولار | -0.12% |
| بيتكوين (Bitcoin) | 63,694.59 دولار | -1.88% |
| إيثر (Ether) | 1,890.30 دولار | -2.83% |
تحليل محركات السوق وعوائد السندات
أوضح كريس ويستون، مدير الأبحاث في شركة بيبرستون، أن غياب عمليات الشراء الجادة في الجزء قصير الأجل من منحنى عائدات سندات الخزانة الأمريكية ساعد في الحفاظ على قوة الدولار، وبدوره أدى توقف الهجمات الأمريكية على إيران إلى خفض أسعار النفط وتقليل المخاوف من التضخم، إلا أن عوائد السندات تراجعت بشكل طفيف فقط مقارنة بالتقلبات التي شهدتها الأسواق الأخرى خلال الليل.
توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي
ينتظر السوق نتائج اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي الذي ينتهي يوم الأربعاء، حيث ترى العديد من شركات الوساطة وجود فرصة حقيقية لرفع الفائدة نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتكشف أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة سي.إم.إي عن تطورات هامة تشمل ما يلي:
- ارتفاع احتمال رفع سعر الفائدة بـ 25 نقطة أساس إلى 36.3% مقارنة بـ 16% قبل أسبوع.
- توقع الأسواق بنسبة 81% لرفع سعر الفائدة في اجتماع شهر سبتمبر المقبل.
توجهات البنوك المركزية العالمية
بعيداً عن الولايات المتحدة، تتجه الأنظار نحو بنك إنجلترا وبنك اليابان في اجتماعاتهما يومي الخميس والجمعة، حيث تشير التوقعات السائدة إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع استمرار التزام كلا البنكين بنهج حذر في التعامل مع تحديات التضخم الراهنة.




