فضيحة مدوية في اليمن الحوثيون يتسترون على عصابات تبيع لحوم الكلاب والحمير والدجاج الميت للمطاعم

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل صادمة تكشف النقاب عن كارثة صحية تضرب المدن اليمنية، حيث تحولت موائد الطعام في بعض المناطق إلى ساحات للمخاطر بعد تورط شبكات إجرامية في ترويج لحوم فاسدة تحت غطاء سياسي وأمني، مما يضع حياة الآلاف من المواطنين على المحك في ظل غياب تام لمعايير الرقابة الصحية والشفافية الإدارية.
تستر حوثي على عصابات ترويج اللحوم الفاسدة في اليمن
كشفت مصادر أمنية مطلعة عن فضيحة مدوية تتعلق بقيام المليشيا الحوثية بالتستر على قيادات متوسطة وصغيرة متورطة في إدارة شبكات لتزويد المطاعم بلحوم غير صالحة للاستهلاك البشري، وقد شملت هذه العمليات المشبوهة مدنًا رئيسية مثل صنعاء وإب وعمران وذمار، حيث تم بيع هذه اللحوم بأسعار زهيدة لجذب أصحاب المطاعم الذين سعوا لتقليل التكاليف على حساب صحة المستهلكين، وهو ما يعكس حالة الانفلات الأمني والفساد الإداري المستشري في تلك المناطق.
أنواع اللحوم الملوثة وطرق التلاعب القانوني
لم تقتصر الجرائم على بيع لحوم منتهية الصلاحية فحسب، بل امتدت لتشمل ترويج مواد ملوثة للغاية، ومن أبرزها:
- دجاج ميت كان مخصصًا للإتلاف الصحي.
- لحوم أبقار نافقة غير صالحة للاستهلاك.
- لحوم كلاب تم ذبحها بطرق غير قانونية.
والمثير للدهشة أن أقسام الشرطة التابعة للمليشيا قامت بإتلاف محاضر الإدانة الرسمية لإخفاء أدلة الجريمة وحماية المتورطين من المساءلة القانونية.
كواليس إدارة المسالخ السرية والفساد المؤسسي
تعتمد هذه العصابة على شبكة معقدة من المصالح المشتركة، حيث تنسق مع مزارع الدواجن للحصول على الطيور النافقة، وتتعاون مع موظفين فاسدين في البلدية لتأمين الكلاب وذبحها في مسالخ سرية تقع في إحدى قرى محافظة صنعاء، بعيدًا عن أعين الرقابة الصحية، مما يضمن تدفق هذه المواد الملوثة إلى الأسواق والمطاعم دون أي فحص طبي أو رقابة بيطرية.
تهديدات صحية ومطالبات بفتح باب الاستيراد
أدى غياب الرقابة الصحية الحوثية بشكل نهائي إلى ذبح معظم الدواجن بصورة غير شرعية تفتقر لأدنى معايير السلامة، وهو ما يهدد بتفشي أمراض وبائية خطيرة بين المواطنين، الأمر الذي دفع الكثيرين للمطالبة بضرورة السماح بدخول الدجاج المستورد المضمون لإنقاذ المستهلك من هذه الكارثة، خاصة في ظل تحول بعض المطاعم إلى بؤر لنقل العدوى والتسمم الغذائي.
وهكذا نكون قد سلطنا الضوء على هذه القضية الإنسانية والصحية الخطيرة، والتي تعكس مدى المعاناة التي يعيشها المواطن اليمني في ظل غياب مؤسسات الدولة الرقابية، قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.




