عاصمة الجسور المعلقة تفتح باب الاستثمار في 150 خطاً

استفادت ولاية قسنطينة خلال العام الجاري من تعزيز حظيرة النقل العمومي بـ 150 حافلة جديدة مجهزة بأحدث التقنيات، بما في ذلك المكيفات وكاميرات المراقبة ومقاعد مخصصة لذوي الهمم، وذلك ضمن إطار البرنامج الوطني لتجديد وسائل النقل، حيث جرى توزيع هذه الحافلات على مختلف بلديات الولاية وفقاً للاحتياجات المسجلة، موزعة بين 25 حافلة بسعة 100 راكب و125 حافلة بسعة 70 راكباً.
تحسين جودة الخدمات ومعالجة نقص النقل
سعت مديرية النقل بولاية قسنطينة، بالتنسيق مع البلديات، إلى وضع هذه الحافلات الجديدة في الخدمة الفعلية للمواطنين، مع التركيز بشكل خاص على المناطق التي تعاني من نقص حاد في وسائل النقل، أو تلك التي تدهورت فيها خدمات النقل الخاص، خاصة في الفترات المسائية التي يشهد فيها القطاع تراجعاً ملحوظاً في الخدمات، مما يتسبب في أزمات نقل تؤرق السكان.
تجديد الحظيرة ومكافحة التقادم
في إطار خطة التحديث، رصدت مديرية النقل وجود 460 حافلة تجاوز عمرها الاستهلاكي 30 سنة عبر مختلف الخطوط، وهو ما دفع المصالح المختصة لاستقبال 96 ملفاً لطلب التجديد، حيث تم منح الرخص لـ 38 ناقلاً استوفوا كافة الشروط القانونية، بينما لا تزال بقية الملفات قيد الدراسة، وفي سياق متصل، تم استلام حافلتين جديدتين من نوع “تيرسام” عبر متعامل خاص لتشغيل خطوط (قسنطينة-الخروب) و(قسنطينة-حامة بوزيان).
فرص استثمارية لتعزيز شبكة النقل
فتحت مديرية النقل الباب أمام المستثمرين الراغبين في تطوير قطاع النقل العمومي بعاصمة الشرق، بهدف تعويض الناقلين المتوقفين عن النشاط وتغطية العجز في بعض الخطوط الحيوية، حيث دعت المديرية المهتمين لتقديم ملفاتهم عبر البريد العادي، على أن تتضمن الوثائق الأساسية مثل نسخة من البطاقة الرمادية ومحضر معاينة تقني ساري المفعول وخالٍ من العيوب، وقد تم تحديد العجز الإجمالي بنحو 100 خط موزعة على أربعة أقسام رئيسية.
| نوع الخطوط | عدد الخطوط/الاحتياج | عدد الحافلات المطلوبة | نوع الحافلة وسنة الصنع |
|---|---|---|---|
| ما بين الولايات | 15 خطاً | 45 حافلة | أوتوكار/ميني أوتوكار (2005 فما فوق) |
| النقل الحضري | 34 خطاً | 37 حافلة | بيس/أوتوبيس ببابين (2010 فما فوق) |
| ما بين البلديات | 14 خطاً | 64 حافلة | ميني كار/أوتوكار/ميني بيس (2002-2014) |
| الخطوط الريفية | – | 140 حافلة | أكثر من 11 مقعد (2002-2010) |
تسريع إنجاز سكنات “عدل 3” بقطب سيساوي
قررت السلطات المحلية بقسنطينة تكثيف المتابعة الميدانية لمشاريع السكن بصيغة “عدل 3” في القطب الحضري “سيساوي” الواقع بين بلديتي قسنطينة والخروب، من خلال تنظيم خرجات ميدانية مشتركة لمعاينة واختيار الأوعية العقارية المناسبة لتشييد المرافق الأساسية، وبحث سبل إطلاق مشاريع حيوية تشمل محطة رئيسية للكهرباء، وخزانات للمياه، ومحطة ضخ، وبرجاً مائياً، لضمان تكامل القطب السكني.
تجهيزات متكاملة لآلاف الوحدات السكنية
يركز مشروع القطب الحضري “سيساوي” في مرحلته الأولى على استقبال أكثر من 8 آلاف وحدة سكنية من صيغة “عدل”، بالإضافة إلى 6 آلاف سكن عمومي إيجاري، وحصة مماثلة من السكن الترقوي المدعم، حيث شدد والي الولاية على ضرورة التنسيق التام بين القطاعات لربط هذه السكنات بشبكات الغاز والكهرباء ومياه الشرب بالتوازي مع تقدم الأشغال، لتفادي أي تأخير في التسليم، خاصة وأن العمارات التي وضع رئيس الجمهورية حجر أساسها في نوفمبر الماضي تشهد تقدماً ملحوظاً.
توزيع البرنامج السكني وتطوير اللجان الإدارية
توزعت حصة ولاية قسنطينة من برنامج “عدل 3” البالغة 16 ألف وحدة سكنية على عدة أقطاب حضرية، شملت:
- القطب الحضري “سيساوي”.
- المدينة الجديدة علي منجلي.
- القطب الحضري “سركينة”.
- القطب الحضري “الرتبة” ببلدية ديدوش مراد (2000 وحدة).
وفي سياق تنظيمي، اتخذت السلطات قراراً بتحيين مهام اللجنة الولائية للسكن بما يتوافق مع التشريعات السارية، وذلك لمواكبة ملفات المرقين العقاريين العموميين والمصادقة على البرامج السكنية وفق الأطر القانونية المعتمدة، بما يضمن تسريع وتيرة الإنجاز وتوفير السكنات في الآجال المحددة.



