اقتصاد

ضربة موجعة للفساد في العراق ضبط مليارات الدنانير وسبائك ذهب بقضية وكيل وزارة النفط العراقي

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل جديدة حول الجهود الرامية لتطهير المؤسسات الحكومية من الفساد، حيث يواصل القضاء العراقي حملاته الصارمة لاستعادة الأموال المهربة وملاحقة المتورطين في جرائم غسل الأموال، مما يعكس إرادة حقيقية في حماية المقدرات الوطنية من العبث المالي وضمان استعادة الحقوق المنهوبة إلى خزينة الدولة.

جهود القضاء العراقي في استرداد الأموال المنهوبة

كشف مجلس القضاء الأعلى العراقي عن تحقيق نجاحات ملموسة في ملفات النزاهة، إذ نجحت محكمة تحقيق الكرخ الثانية في استرداد مبالغ مالية ضخمة كانت قد سُلبت عبر عمليات احتيال معقدة، مع التأكيد على استمرار الملاحقات القضائية ضد الشركات التي انتهجت طرقاً غير قانونية لتحويل الأموال إلى خارج البلاد، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى الحد من استنزاف المال العام ومحاربة كافة أشكال الجرائم المالية التي تضر بالاقتصاد الوطني وتعيق مسارات التنمية.

تفاصيل المضبطات في قضية وكيل وزارة النفط

وفي تطور لافت ضمن قضية عدنان الجميلي، وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية، تمكنت القوات الأمنية والقضائية من ضبط متحصلات مالية وعينية كبيرة كانت مخبأة في مواقع متفرقة بمحافظة صلاح الدين، وقد شملت هذه المضبطات ما يلي:

  • ضبط مبلغ مالي قدره 13 مليار دينار عراقي.
  • الاستيلاء على مبلغ 400 ألف دولار أمريكي.
  • ضبط 40 سبيكة ذهبية يزن كل منها كيلوغراماً واحداً.
  • ضبط مصوغات ذهبية متنوعة بلغ وزنها الإجمالي 5 كيلوغرامات.

وتستمر التحقيقات حالياً لتتبع كافة متحصلات هذه الجريمة وتحديد جميع المتورطين فيها لتقديمهم للعدالة.

ملاحقة شركات الاحتيال المالي وغسل الأموال

وبالتوازي مع ذلك، أعلن القاضي ضياء جعفر عن استرداد مبلغ يتجاوز مليار و143 مليون دينار عراقي في قضية احتيال مالي منفصلة، مشيراً إلى أن هذه النتائج هي ثمرة جهود حثيثة لبحث ومتابعة التدفقات المالية المشبوهة، مع التشديد على أن الإجراءات القانونية ستطال جميع الشركات التي سعت لتحقيق أرباح طائلة بطرق مخالفة للقانون، مما يبعث برسالة تحذيرية شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه التلاعب بالمال العام أو استخدام أساليب ملتوية للتربح غير المشروع.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية الشاملة حول تحركات القضاء العراقي في مواجهة الفساد المالي، سائلين الله أن تسود النزاهة والشفافية في كافة المؤسسات.

زر الذهاب إلى الأعلى