ضربات واشنطن على إيران تدخل ليلتها الـ 13 ودوي انفجارات في الأهواز

أعلن الجيش الأمريكي، يوم الخميس، انطلاق ليلة جديدة من العمليات العسكرية التي تستهدف مواقع إيرانية، في الضربة الثالثة عشرة على التوالي، بالتزامن مع تقارير لوكالة فارس الإيرانية حول سماع دوي انفجارات في مدينة الأهواز جنوبي البلاد.
تصعيد عسكري متبادل وأهداف استراتيجية
أوضحت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” أن هذه الضربات بدأت في تمام الساعة 6:45 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي هو محاسبة طهران والحد من التهديدات التي يفرضها الحرس الثوري الإيراني على حركة الملاحة التجارية، وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرم نيا، عبر التلفزيون الرسمي، أن الردود الانتقامية ستظل مستمرة طالما استمرت الهجمات الأمريكية التي تستهدف البنية التحتية والمناطق الساحلية الإيرانية، بينما لم تكشف وكالة فارس عن طبيعة الأهداف التي قُصفت أو حجم الخسائر البشرية والمادية.
الكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرة
اتسعت دائرة المواجهات لتشمل الكويت، حيث أعلن الجيش الكويتي مساء الخميس نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض هجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، وذلك بعد إطلاق صفارات الإنذار وسماع دوي انفجارات، وأكد الجيش عبر منصة “إكس” أن تلك الأصوات كانت نتيجة اعتراض المنظومات الدفاعية للهجمات المعادية، وهو ما يأتي عقب تعرض موقع حدودي كويتي مع العراق لهجوم بطائرة مسيرة لم يسفر عن وقوع إصابات.
تهديدات ترامب بـ “عقاب عسكري كبير”
تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه عقاب عسكري شديد لإيران وجماعة الحوثي في اليمن، محملاً طهران المسؤولية الكاملة عن استهداف السفن، كما أعلن عبر منصته “تروث سوشال” أن واشنطن ستستخدم الأصول الإيرانية المجمدة لتعويض الخسائر المادية التي تلحق بالسفن والبضائع في المنطقة، مؤكداً أن أي أضرار مستقبلية ستُعوض من الأموال الإيرانية الموجودة تحت السيطرة الأمريكية.
أزمة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز
تأتي هذه التوترات بعد إعلان الحوثيين فرض حصار على الموانئ السعودية، واستهداف ناقلتي النفط “إنسيليا” و”ليلى” في البحر الأحمر، وهو ما أكدته السعودية فيما يخص الناقلة “إنسيليا”، بينما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بنشوب حريق في الناقلة نتيجة مقذوف مجهول جنوب غربي الشقيق، وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني منعه لثلاث ناقلات نفط من عبور مضيق هرمز، وسط صراع محتدم للسيطرة على هذا الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية وفقاً لما نقله موقع “أقرأ نيوز 24”.
بدائل تصدير النفط السعودي ومواجهة التحديات
دفع تعطل الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب المملكة العربية السعودية للبحث عن مسارات بديلة وأطول لتصدير نفطها، مما قد يزيد الاعتماد على قناة السويس والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح للوصول إلى الأسواق الآسيوية، وقد تضطر بعض الناقلات الكبيرة للعبور بحمولات جزئية بسبب قيود الغاطس، مع إمكانية الاستفادة من خط أنابيب “سوميد” المصري الذي يربط بين العين السخنة وسيدي كرير بطاقة تصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً.
| وجه المقارنة | المسار عبر باب المندب | المسار عبر قناة السويس ورأس الرجاء الصالح |
|---|---|---|
| مدة الرحلة (من ينبع إلى تايوان) | 19 يوماً | 48 يوماً |
| تكلفة الوقود التقديرية | 1.26 مليون دولار | 2.87 مليون دولار |
| رسوم إضافية | لا يوجد | نحو مليون دولار (رسوم قناة السويس) |




