اقتصاد

صنعاء تغلي غضبا من خطاب زعيم الحوثيين تزامنا مع قرار رفع أسعار الوقود والمشتقات النفطية

أثار خطاب زعيم الميليشيات الحوثية، الذي جاء عقب إقرار زيادة جديدة في أسعار المشتقات النفطية، موجة عارمة من الاستهجان والرفض الشعبي في صنعاء، وسط تصاعد الانتقادات الموجهة لتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.

مفارقة سعرية تكشف حجم الانهيار

يسلط سكان صنعاء الضوء على مفارقة صارخة بين الخطاب الذي رافق تحركات الميليشيا قبل اجتياح العاصمة عام 2014، حين رفعت شعارات ترفض ما وصفته بـ “الجرعة” التي زادت الأسعار بنحو ألف ريال، وبين الواقع الحالي الذي وصلت فيه الأسعار إلى مستويات قياسية، مما يعكس تدهوراً حاداً في القوة الشرائية للمواطن.

الفترة الزمنية سعر/قيمة الزيادة في المشتقات النفطية الموقف/السياق
عام 2014 حوالي 1,000 ريال (ما عرف بالجرعة) رفض شعبي وشعارات معارضة من الميليشيا
الوقت الحالي تصل إلى نحو 10,500 ريال أوضاع معيشية بالغة الصعوبة وتدهور اقتصادي

تداعيات السياسات الاقتصادية على السكان

يرى منتقدون أن هذا الفارق الشاسع في الأسعار يجسد حجم الانهيار الاقتصادي الذي شهدته مناطق سيطرة الميليشيات على مدار السنوات الماضية، حيث يواجه السكان ارتفاعاً مستمراً في تكاليف المعيشة، وتراجعاً حاداً في القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية، وتفاقماً في الأعباء المالية اليومية.

غضب شعبي متنامٍ تجاه المنهجية المالية

تتزايد حالة السخط الشعبي تجاه السياسات الاقتصادية التي تتبعها الميليشيا، خاصة في ظل استمرار القفزات السعرية للسلع والخدمات والمشتقات النفطية، وهو ما أدى إلى:

  • تآكل الدخول المحدودة للمواطنين بشكل متسارع.
  • زيادة معدلات الفقر في المناطق الخاضعة للسيطرة.
  • تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة غلاء تكاليف النقل والخدمات.

زر الذهاب إلى الأعلى