أخبار العالم

سر لافتة This Is Anfield التي يلمسها لاعبو ليفربول قبل كل مباراة

ارتبطت لافتة “This Is Anfield” بواحد من أشهر الطقوس التي يمارسها لاعبو ليفربول عبر العصور قبل الدخول إلى أرضية ملعب أنفيلد، حيث اعتاد لاعبو الفريق الوصول إلى أعلى درجات النفق المؤدي للملعب ومد أيديهم للمس هذه اللافتة الحمراء والبيضاء، لتتحول مع مرور الوقت إلى جزء أصيل من هوية النادي وتقاليده قبل انطلاق كل مباراة.

تفاصيل عرض لافتة “أنفيلد” في المزاد

تظهر هذه اللافتة الأيقونية الآن ضمن القطعة رقم 506 في المزاد المباشر الذي تنظمه شركة “Budds” البريطانية المتخصصة في التذكارات الرياضية، والمقرر إقامته على مدار يومي 8 و9 سبتمبر في صالة الشركة بمدينة ويلينجبورو البريطانية، وقد وصفت القطعة في كتالوج المزاد بأنها “اللافتة الأصلية لنفق ملعب This Is Anfield”، ومن المقرر أن تبدأ المزايدة في تمام الساعة 11 صباحاً في كل يوم من أيام المزاد.

كنوز رياضية متنوعة في المزاد

تعتبر لافتة أنفيلد واحدة من بين أكثر من 700 قطعة تذكارية رياضية معروضة للبيع، وفي تصريحات لموقع “أقرأ نيوز 24″، أكد ديفيد كونري رئيس القسم في شركة “Budds” أن قائمة المعروضات تتميز بمستوى استثنائي حتى بمعايير الشركة المعتادة، موضحاً أنهم يفخرون بتقديم أفضل التذكارات لهواة الجمع الذين يعشقون تفاصيل الألعاب الرياضية، مشيراً إلى أن هذا المزاد تحديداً ينتمي إلى “دوري أولمبي” من حيث القيمة التاريخية للمقتنيات.

القطعة التذكارية القيمة التقديرية (جنيه إسترليني)
لافتة This Is Anfield الأصلية 10,000 – 15,000
مضرب جون ماكنرو (Dunlop Maxfly Fort) 2,000 – 3,000

كما تضم قائمة المقتنيات مجموعة من القطع التاريخية النادرة:

  • قبعة المنتخب الإنجليزي المرقمة الخاصة بالنجم بول جاسكوين.
  • ميدالية أولمبية تعود إلى عام 1928.
  • مضرب تنس خاص بالنجم الإسباني رافاييل نادال.
  • القميص الذي ارتداه ديف بيسانت في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1988.
  • قميص نادي ريكسهام الذي ارتداه ميكي توماس عند إقصاء آرسنال من كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1992.

فلسفة بيل شانكلي وراء اللافتة

تعود جذور عبارة “This Is Anfield” إلى رؤية أسطورة ليفربول والمدرب السابق بيل شانكلي، ففي حين اقترح أحد المسؤولين وضع عبارة “Welcome to Anfield” كرسالة ترحيبية، كان شانكلي يفضل رسالة أكثر قوة وحزماً، معتبراً أن اللافتة يجب أن تذكر لاعبي ليفربول بمن يمثلون، وفي الوقت ذاته ترهب المنافسين وتذكرهم بهيبة الفريق الذي يواجهونه، وقد ظلت إحدى نسخ هذه اللافتة معلقة في النفق من عام 1974 وحتى 1998، وهي الحقبة التي شهدت أزهى فترات نجاح النادي.

قانون يورجن كلوب الصارم للمس اللافتة

اكتسب طقس لمس اللافتة أهمية مضاعفة خلال فترة تولي الألماني يورجن كلوب تدريب الفريق، حيث قرر عند وصوله عام 2015 منع لاعبيه من لمسها قبل المباريات، واشترط أن يحقق اللاعب بطولة واحدة على الأقل بقميص ليفربول قبل أن يحصل على هذا الامتياز، انطلاقاً من رؤيته بأن لمس اللافتة رمز للاحترام والاستحقاق، وقد استمر هذا الحظر لعدة سنوات قبل أن يتغير الوضع عقب تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا، ليصبح لمس اللافتة طقساً ثابتاً ومتاحاً للاعبين.

تأثير اللافتة على لاعبي الخصوم

لم يقتصر تأثير هذه اللافتة على لاعبي ليفربول فحسب، بل امتد ليشمل بعض لاعبي الفرق المنافسة الذين شعروا بهيبتها أثناء مرورهم عبر نفق أنفيلد، ومن أبرز هذه الحالات المهاجم الهولندي فوت فيجهورست الذي كان يحرص على لمس اللافتة قبل مواجهة الريدز خلال فترة لعبه مع مانشستر يونايتد.

زر الذهاب إلى الأعلى