اقتصاد

رئيس بلدية عنيزة السابق يروي تفاصيل مثيرة حول الإطاحة بعصابة تأشيرات كبرى في منطقة القصيم

كشف المهندس إبراهيم الخليل، رئيس بلدية عنيزة السابق، عن تفاصيل مثيرة لعملية أمنية ناجحة أدت إلى تفكيك عصابة مختصة في تجارة التأشيرات بمنطقة القصيم، وذلك خلال استضافته في بودكاست “جارة الوادي”، حيث استعرض كيف ساهمت الرقابة والنزاهة في إنهاء هذه الممارسات غير القانونية.

بداية اكتشاف التجاوزات المالية

أوضح الخليل أنه بعد مضي ستة أشهر على توليه منصبه في البلدية، لاحظ تضخمًا غير مبرر في أعداد تأشيرات العمالة، مما دفعه لمراجعة آليات الاستقدام لضمان جودة العمالة وحمايتها من الاستغلال المالي، حيث اكتشف أن بعض الجهات تفرض مبالغ باهظة على العمال، مما يوقعهم في دوامة من الديون والأزمات المالية، وبناءً على ذلك قام بمقارنة المكاتب العاملة لتحديد الجهات الملتزمة والنزيهة.

التنسيق الأمني للإيقاع بالعصابة

بدأت خيوط القضية عندما حاول مندوب هندي من إحدى الشركات التفاوض للحصول على 100 تأشيرة مقابل رشوة مالية، وهو ما دفع الخليل للتواصل الفوري مع المباحث الإدارية بالقصيم، والتي أبدت تعاونًا تامًا للقضاء على هذه الظاهرة، حيث طلب مدير المباحث منه الاستمرار في المفاوضات لضبط المتورطين في حالة تلبس.

البيان القيمة المالية (قبل 20 عامًا)
إجمالي قيمة صفقة الرشوة المتفق عليها 500,000 ريال سعودي
المبلغ الذي كان يُحصل من العامل الواحد 6,000 ريال سعودي

تفاصيل عملية الضبط والكمين

تم تنفيذ العملية بدقة عالية، حيث تنكر رجال المباحث في هيئة مراجعين داخل مكتب الخليل، بل وقام أحد العناصر السعودية بارتداء زي باكستاني لإتقان الدور التمثيلي، وفي اللحظة الحاسمة، حضر المندوب وبحوزته “كرتون موز” يحتوي على مبلغ 500 ألف ريال، ووضعه على الطاولة، وبناءً على خطة محكمة، تم توثيق الواقعة بمحضر رسمي لدى محافظ عنيزة قبل أن يتم تقييد المندوب بالأصفاد.

سقوط المتورطين والمكافأة التقديرية

لم تتوقف العملية عند هذا الحد، بل استمر التنسيق للإيقاع بمندوب هندي آخر حضر في المساء حاملًا أموالًا داخل معطف أسود، ليتم ضبطه هو الآخر في الحال، وفي الختام، أشار المهندس إبراهيم الخليل إلى أن الدولة قدرت هذه الجهود، حيث حصل هو وزملاؤه المشاركون في العملية على مكافأة مالية تقديرًا لدورهم في كشف هذه الشبكة الإجرامية.

زر الذهاب إلى الأعلى