انخفاض أسعار الذهب بمقدار 134 دولارا وتسجيل خسائر أسبوعية

عبر فلسطينيو 48، شهد سوق الذهب تراجعات ملحوظة دفعت المعدن الأصفر إلى الانخفاض بأكثر من 134 دولارًا في نهاية تعاملات يوم الجمعة 28 أغسطس/آب، بعد أن كانت قد حققت مكاسب خلال الجلسة السابقة، وسط ارتفاع في مؤشر الدولار الأميركي. تأتي هذه التحركات بعد أن أظهرت بيانات التضخم الأمريكية تباينًا في الأداء، مع ترقب الأسواق للكلمات المرتقبة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال ندوة جاكسون هول، التي يُنتظر أن تتضمن توجيهات واضحة بشأن سياسة الفائدة المقبلة.
تطورات أسعار الذهب وتأثيرات السوق العالمية
تراجعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026 بنسبة 2.9%، بما يعادل 134.1 دولار، لتصل إلى 4529.9 دولار للأوقية، في حين سجلت خسائر أسبوعية بلغت 3.2%. وفي السوق اللحظية، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 3.11% إلى 4455.92 دولار للأوقية، مع استمرار تأثير ارتفاع الدولار وأداء الأسواق العالمية. كما شهدت المعادن الأخرى تراجعات، حيث هبطت الفضة بنسبة 4.28%، والبلاتين بنسبة 1.31%، بينما سجل البلاديوم ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 4.77%.
تحليل توقعات الحركة المستقبلية للذهب
قال الخبراء إن احتمالات زيادة أسعار الفائدة الأمريكية تظل مرتفعة، خاصة مع تزايد قلق الاحتياطي الفيدرالي من التضخم، حيث تشير التوقعات إلى احتمال رفع الفائدة بنسبة 74.2% في ديسمبر المقبل. وعلى الرغم من ذلك، فإن تراجع الذهب يُعد فرصة للمستثمرين الذين يراهنون على مستويات أوسع من الارتفاع، إذ أن استمرار المخاوف على المصداقية المالية الأمريكية يدعم الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن.
عامل التضخم والأداء الاقتصادي وتأثيره على الذهب
تؤثر مؤشرات التضخم، مثل مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي سجل 3.7% خلال 12 شهرًا حتى يوليو، بشكل كبير على توجهات السوق، إذ يشرح ارتباط الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم. ويبدو أن الذهب لا يزال يحظى بدعم من تزايد الطلب على الصناديق الاستثمارية والعقود الآجلة، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع الفائدة وأسعار الدولار، ما يعكس أهمية متابعة التطورات الاقتصادية لاتخاذ قرارات مدروسة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.




