تأثير تناول المانجو والطماطم على علاج وحماية حصوات الكلى يوضحها طبيب مختص

تجد الكثير من الأشخاص يعتقدون أن مرضى حصوات الكلى يجب عليهم الابتعاد تمامًا عن تناول المانجو والطماطم، خوفًا من زيادة خطر تكون الحصوات، لكن هل هذه المعلومة دقيقة بالفعل؟
وفي هذا السياق، يوضح “الكونسلتو” حقيقة تأثير المانجو والطماطم على مرضى حصوات الكلى، استنادًا إلى تصريحات الدكتور محمد ممدوح عبد الباري، استشاري أمراض الباطنة والسكري.
هل المانجو والطماطم ممنوعتان لمرضى حصوات الكلى؟
مرضى حصوات الكلى
يؤكد عبد الباري أن الاعتقاد السائد بعدم إمكانية تناول مرضى حصوات الكلى المانجو أو الطماطم لا يستند إلى أدلة علمية قوية، إذ إن محتواهما من الأوكسالات منخفض، مما يجعلهما من الأطعمة الآمنة نسبيًا، خاصة إذا تم تناولهما باعتدال، ويُذكر أن الإفراط في تناول الملح والسكريات المضافة، خاصة السكر الأبيض، يعد من العوامل التي قد تزيد من خطر التكوّن، حيث يعملان على رفع مستويات الكالسيوم في البول، مما يسهم في زيادة احتمالية تشكل الحصوات.
هل لهما فوائد لمرضى حصوات الكلى؟
أشار استشاري أمراض الباطنة إلى أن المانجو والطماطم يحتويان على نسبة عالية من الماء ومركبات السترات، التي قد تساعد في تقليل احتمالية تكون بعض أنواع الحصوات، فالمحتوى المائي يساهم في تخفيف تركيز الأملاح والمعادن، بينما تساعد مركبات السترات على منع الترسبات، لذلك، فإن تناولهما بشكل معتدل لا يسبب ضررًا غالبًا، وقد يكون مفيدًا لمرضى حصوات الكلى.
ويُذكر أنه من المهم الحفاظ على شرب كميات كافية من الماء يوميًا، وتقليل استهلاك الملح والسكريات، واتباع نظام غذائي متوازن، مع ضرورة استشارة الطبيب المختص لتحديد الأطعمة المناسبة وفقًا لنوع الحصوة، لضمان الوقاية والعلاج الأمثل.
قد يهمك: كيف يمكن الوقاية من تكون حصوات الكلى؟
في النهاية، تقديم نظام غذائي صحي ومتوازن هو المفتاح الأساسي للحفاظ على صحة الكلى، مع تجنب التحفظات غير المبنية على أدلة علمية التي قد تضر أكثر مما تنفع، خاصة مع استشارة الطبيب المختص لتحديد النصائح الأكثر ملاءمة لكل حالة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48




