بتوجيهات محافظ أبين صندوق النظافة يواصل لليوم الثاني حملة نظافة شاملة لإعادة الرونق لسوق زنجبار

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل الجهود الميدانية الرامية إلى تحسين الواقع البيئي في محافظة أبين، حيث تتسارع الخطوات لإعادة الرونق الحضاري لمدينة زنجبار من خلال حملات نظافة مكثفة تستهدف المناطق الحيوية والأسواق العامة، لضمان بيئة صحية وآمنة للسكان والزوار على حد سواء.
حملة نظافة شاملة لإعادة التأهيل البيئي في سوق زنجبار العام
بتوجيهات مباشرة من محافظ أبين، اللواء الدكتور مختار بن الخضر الرباش، وبإشراف دقيق من مدير عام صندوق النظافة والتحسين الأستاذ مروان باقس، شهد السوق العام في مدينة زنجبار انطلاق حملة نظافة واسعة النطاق استمرت لليوم الثاني على التوالي، حيث استهدفت هذه الحملة التي قادها مدير صندوق النظافة بزنجبار، سعيد حيدر، إزالة كافة التراكمات والمخلفات الصلبة والأتربة العالقة في الممرات والأرصفة، مع تركيز خاص على المناطق المحيطة بأسواق الدواجن واللحوم لضمان أعلى معايير الصحة العامة والوقاية من الأمراض، خاصة مع الاستعدادات الجارية لاستقبال موسم الأمطار الذي يتطلب جاهزية تامة في تصريف المياه ومنع الانسدادات.
إمكانيات لوجستية وجهود ميدانية مكثفة
اعتمدت الحملة على توظيف كافة الآليات والمعدات المتاحة التابعة لصندوق النظافة، ومن أبرزها جرافات “البوبكت” وشاحنات “الدينات” التي عملت بتناغم لرفع كميات ضخمة من النفايات، حيث أسفرت هذه الجهود عن رفع ما يقارب ستة أطنان من المخلفات المتنوعة، مما ساهم في تخفيف العبء البيئي عن كاهل المدينة، وفتح الممرات الحيوية أمام المارة والباعة بشكل يسهل الحركة التجارية.
استراتيجية الاستدامة ودور الوعي المجتمعي
لا تتوقف الرؤية عند التنظيف المؤقت، بل تم التخطيط لوضع حاويات مخصصة للقمامة في نقاط استراتيجية بالقرب من السوق لضمان رفع المخلفات بشكل دوري ومنتظم، وفي هذا السياق، وجهت إدارة الصندوق دعوة صادقة لأصحاب المحال التجارية والباعة والمواطنين بضرورة التعاون من خلال:
- الالتزام بوضع النفايات داخل الأكياس المخصصة.
- تجنب الرمي العشوائي للمخلفات أمام المحال التجارية.
- المساهمة في الحفاظ على نظافة الممرات العامة.
رؤية قيادية نحو مدينة حضارية مستدامة
أشاد مدير صندوق النظافة بزنجبار بالدعم اللامحدود الذي يقدمه محافظ أبين لقطاع النظافة، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يعكس الحرص على إبراز عاصمة المحافظة بمظهر حضاري يليق بأهلها، كما أثنى على دور الأستاذ مروان باقس في تذليل كافة العقبات الميدانية، مؤكدًا أن أعمال النظافة ستتحول إلى برنامج يومي مستدام يتم تكثيفه في الفترات القادمة لضمان استمرارية النظافة العامة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه التغطية حول جهود تحسين البيئة في زنجبار، مؤكدين أن تكاتف الجهود الرسمية مع الوعي الشعبي هو السبيل الوحيد لتحقيق تنمية حضارية شاملة.




