اقتصاد

حقيقة صادمة لريال مدريد لامين يامال يتفوق على نجومكم ولا تحولوا بيع مواهبكم لانتصار ضد برشلونة

استكمالاً لما بدأناه في السطور السابقة، سنسلط الضوء الآن على مبررات وصفنا لعملية بيع نادي ريال مدريد لنحو 8 أو 10 لاعبين من خريجي أكاديميته مقابل 190 مليون يورو تقريبًا بـ “الفشل”.

قراءة في استراتيجيات بيع المواهب بين الغريمين

في البداية، قد يلتفت البعض إلى العملاق الكتالوني برشلونة، الذي يبيع بعض مواهب أكاديميته بمبالغ متواضعة، وهو الأمر الذي يتخذه ريال مدريد وإعلامه مادة للسخرية من إدارة الغريم التقليدي، إلا أن هذه الرؤية تمثل نصف الحقيقة فقط، فإذا تعمقنا في تفاصيل المشهد، سنجد استراتيجية مختلفة تماماً.

المنهجية المتبعة في أكاديمية برشلونة

تعتمد إدارة برشلونة في التعامل مع أبنائها على عدة مسارات أساسية، تهدف في مجملها إلى الحفاظ على الجودة الفنية للفريق الأول، وهي كالتالي:

  • تصعيد المواهب الاستثنائية إلى صفوف الفريق الأول بشكل فوري.
  • توقيع عقود احترافية مع مجموعة أخرى من اللاعبين، مع مطالبتهم بالصبر بانتظار فرصة المشاركة.
  • التخلص من اللاعبين الذين لا يرتقون للمستوى الفني المطلوب، أو الذين يحاولون مساومة النادي.

القيمة السوقية والمقارنة الرقمية

هناك مواهب خارقة لفتت الأنظار بسرعة مذهلة، مثل الجوهرتين الإسبانيتين لامين يامال وباو كوبارسي، حيث تم تصعيدهما مباشرة إلى الفريق الأول دون المرور بكافة الفئات السنية، وهنا تظهر الفجوة الكبيرة في القيمة التسويقية عند المقارنة بمبيعات ريال مدريد.

الطرف / اللاعب عدد اللاعبين القيمة المالية التقريبية
خريجو أكاديمية ريال مدريد (المباعون) 8 – 10 لاعبين 190 مليون يورو
لامين يامال (قيمة تقديرية) لاعب واحد أكثر من 190 مليون يورو

تحديات التسويق والواقع الفني

بما أن الطريق إلى الفريق الأول لا يتسع لجميع المواهب، فإن برشلونة يتخلص من اللاعبين الذين يفتقرون للصبر، أو يمارسون الضغوط على الإدارة، أو لا يقدمون المستوى المأمول، وبما أن هؤلاء لم يسطروا تاريخهم بعد، فإن النادي لا يحقق من ورائهم مبالغ ضخمة، وهو ما يشير إلى ضرورة أن تكون الإدارة أكثر ذكاءً في عمليات تسويق هذه الفئات.

زر الذهاب إلى الأعلى