توقعات بارتفاع أسعار الذهب وتحقيق مكاسب أسبوعية رغم التراجع الأخير

مباشر- شهدت أسعار الذهب تراجعًا بسيطًا يوم الجمعة، ومع ذلك، ظلت في طريقها لإنهاء فترة خسائر طويلة استمرت أسبوعين، مع دعم من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، رغم تزايد التوقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. ويُعد هذا التحرك جزءًا من الانعكاسات التي يواجهها سوق الذهب نتيجة للأحداث الجيوسياسية والتوقعات الاقتصادية التي تؤثر على المستثمرين بشكل مباشر.
تأثير الأوضاع الجيوسياسية على سوق الذهب والتوقعات المستقبلية
يُلاحظ أن ارتفاع التوترات في الشرق الأوسط يلعب دورًا رئيسيًا في دعم أسعار الذهب، خاصةً مع تصاعد الأحداث في المنطقة مثل هجمات الحوثيين على ناقلات النفط السعودية، وما يرافق ذلك من تحذيرات أميركية من مسؤولية إيران عن الهجمات، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي الذي يدفع المستثمرين لشراء الذهب كملاذ آمن. بالإضافة إلى ذلك، فإن التصعيد الأخير يقلل من احتمالات تهدئة الأوضاع بشكل سريع، ويعزز احتمالات استمرار حالة عدم اليقين، مما يدعم بشكل غير مباشر الطلب على الذهب كأصل استثماري آمن.
توقعات أسعار الذهب بناءً على التحليل الفني والاقتصادي
أشار محللو نومورا إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من المتوقع أن يحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير، مع إمكانية عدم وجود إشارات واضحة حول توجيهات مستقبلية نتيجة لغياب البيانات الاقتصادية المحدثة. من جانب آخر، يتوقع خبراء السوق أن يظل الذهب مدعومًا بمؤشرات فنية قوية، خاصةً إذا استمر في الحفاظ على مستوى دعم رئيسي حول 3942 دولارًا، مع احتمال أن يتجه للارتفاع مجددًا إذا تجاوز مستوى المقاومة عند 4202 دولارًا، مما قد يعزز احتمالات تحقيق مكاسب مبدئية قد تصل إلى المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 4495 دولارًا.
الدور المستقبلي للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية على أسعار الذهب
حذر خبراء السوق من أن الاتجاهات قصيرة المدى ستظل مرتبطة بشكل كبير بقرارات الاحتياطي الفيدرالي والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث يمكن لأي تغيّر في تلك العوامل أن يغير من مسار الأسعار بسرعة. لذا، يظل المستثمرون يراقبون عن كثب المستجدات لضمان اتخاذ قرارات استثمارية محسوبة، مع انتظار مؤشرات قوية تدعم استمرار الاتجاه الصاعد أو تبديد المخاوف الحالية.
قدمنا لكم عبر فلسطينيو 48




