تقارير عبرية ترجح اقتراب ترامب من إبرام اتفاق مع إيران

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تحليلاً دقيقاً حول التطورات المتسارعة في الملف الإيراني، حيث تبرز تساؤلات كبرى حول مستقبل العلاقات بين طهران وواشنطن في ظل التوقعات بعودة دونالد ترامب إلى سدة الحكم، وهو ما يثير موجة من التوجس داخل الأروقة السياسية الإسرائيلية التي تخشى من تهميش دورها في أي تسوية دبلوماسية قادمة.
هواجس إسرائيلية من توجهات ترامب نحو اتفاق مع إيران
كشفت القناة 14 الإسرائيلية عن تقييمات سائدة تشير إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يميل نحو التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران لإنهاء الأزمات العالقة، وهو توجه يثير قلقاً بالغاً في تل أبيب التي ترى في أي تفاهمات أمريكية-إيرانية مخاطرة قد تؤدي إلى إضعاف الضغوط المفروضة على طهران، خاصة وأن إسرائيل تعتبر أن الحل الدبلوماسي قد يمنح إيران فرصة لالتقاط أنفاسها وتطوير قدراتها النووية تحت غطاء اتفاقيات سياسية لا تضمن التفكيك الكامل للبرنامج النووي، مما يجعل الأمن القومي الإسرائيلي في مهب الريح.
دعوات إسرائيلية لفرض السيادة العسكرية والتحرك المنفرد
وفي هذا الصدد، أطلق العقيد في الاحتياط عوزي ديان تحذيراً صريحاً بضرورة تمسك إسرائيل بحرية تصرفها الكاملة، معتبراً أن الاعتماد المطلق على واشنطن في ملف إخضاع إيران هو رهان غير مضمون النتائج، حيث أكد ديان أنه لا يوجد أمام إسرائيل خيار استراتيجي سوى العمل على إخضاع الإيرانيين بمجهوداتها الذاتية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تركز بشكل أساسي على الوصول إلى “صفقة” تضمن مصالحها السياسية، بينما لا تسعى بالضرورة إلى الوصول إلى مرحلة الإخضاع الكامل التي تراها إسرائيل ضرورة أمنية وجودية.
تأثير التباين الاستراتيجي على الأمن الإقليمي
يعكس هذا التباين في وجهات النظر فجوة عميقة بين الرؤية الأمريكية البراغماتية والرؤية الإسرائيلية التي تميل للتصعيد، مما قد يدفع تل أبيب إلى تبني استراتيجيات أكثر حدة لضمان تفوقها، ومن أبرز هذه التوجهات المحتملة:
- تكثيف الهجمات السيبرانية لتعطيل المنشآت الحيوية الإيرانية.
- زيادة وتيرة العمليات الاستخباراتية والاغتيالات النوعية.
- بناء تحالفات إقليمية صلبة بعيداً عن المظلة الأمريكية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه القراءة في المشهد السياسي المعقد، والتي توضح كيف يمكن للتحولات في البيت الأبيض أن تعيد رسم خارطة النفوذ في الشرق الأوسط، وتضع إسرائيل أمام خيارات صعبة بين التنسيق مع الحليف الأمريكي أو المضي قدماً في مسارات تصعيدية منفردة.




