اقتصاد

تراجع سعر الذهب في مصر بمقدار 25 جنيها ويصل عيار 21 إلى 6550 جنيها

شهدت أسعار الذهب في مصر موجة من التراجع المحدود خلال تداولات اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، حيث تراجع سعر عيار 21، الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، بمقدار 25 جنيهًا، ليصل إلى 6550 جنيهًا، مقارنة بـ 6575 جنيهًا في بداية التعاملات. هذا الانخفاض يأتي بعد حالة من الترقب الشديد قبل خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش، المقرر خلال مؤتمر جاكسون هول يوم الجمعة 28 أغسطس، وفقًا لتقرير فني من منصة آي صاغة. فيما تتأثر أسعار الذهب عالميًا بانخفاض الأونصة إلى حوالي 4628 دولارًا، مع استمرار التوترات قبل إعلان السياسة النقدية الأمريكي، وهو ما يترك الأسواق في حالة من الحذر والتوقعات المتباينة حول تحركات سعر الذهب خلال الأيام المقبلة.

توقعات أسعار الذهب وتأثير خطاب وارش على السوق

يتوقع محللون وخبراء أسعار الذهب أن يشهد السوق المصري والعالمي تغيرات كبيرة عقب خطاب وارش، خاصةً مع علامات التردد أو الحذر التي تظهر قبل المؤتمر، حيث لم تتغير حركة التداول بشكل حاد، لكن التوقعات تشير إلى أن أي إشارات تتعلق بعدم نية رفع أسعار الفائدة أو تباطؤ وتيرة تشديد السياسة النقدية ستدعم ارتفاع أسعار الذهب بشكل ملحوظ، مع تأثر أسعار الدولار وتحقيق توازن أكبر بين الأسعار المحلية والعالمية. كما أن المستثمرين يترقبون بحذر إعلان توقعات اللجنة الفيدرالية، خاصة مع اقتراب اجتماعات سبتمبر، والتي قد تحمل تغيرات جوهرية على مسار السياسات النقدية، وتؤثر بالتبعية على أسعار المعادن النفيسة وتغير مشهد السوق العالمي بشكل كبير.

تأثير التقلبات العالمية وأسعار الدولار

انخفض سعر الدولار مقابل الجنيه المصري ليصل إلى 50.2375 جنيه، وهو تراجع محدود يعكس تحسنًا نسبيًا في قيمة العملة، في ظل حديث عن تراجع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته منذ مايو الماضي، وهو ما يدعم ارتفاع أسعار الذهب، حيث إن العلاقة العكسية بين الدولار والذهب تظل حاسمة خلال الفترة الحالية. التوقعات تشير إلى أن تحرك الدولار بين مستويات 92 و100 خلال النصف الثاني من 2026 قد يساهم في تقلبات أخرى في سعر الذهب، خاصة مع استمرار التوترات الاقتصادية والجيوسياسية التي قد تؤثر على السوق بشكل غير متوقع.

وفي النهاية، يظل انتظار المستثمرين لخطاب وارش وعقود اجتماع اللجنة الفيدرالية الأمريكية هو المحرك الرئيسي لاتجاهات السوق خلال الأسابيع القادمة. وبينما يقترب الذهب من مستويات التوازن، فإن أي إشارة واضحة إلى استمرار أو توقف سياسة التشديد النقدي ستحدد وجهة الأسعار بصورة أكبر، مع احتمال أن نشهد ارتفاعات جديدة في حال تراجعت وتيرة رفع الفائدة أو في حال تبني موقف حمائمي يدعم المعدن الثمين كملاذ آمن.

قدّمنا لكم عبر فلسطينيو 48

زر الذهاب إلى الأعلى