بلينكن يعرب عن أسفه لتعذر لقاء وزيري الدفاع الأمريكي والصيني

واشنطن: أبدى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أسفه الشديد إزاء تعثر انعقاد الاجتماع المرتقب بين وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، ونظيره الصيني، مشيرًا إلى خيبة الأمل من عدم التوصل إلى اتفاق لعقد هذا اللقاء.
تفاصيل تصريحات بلينكن من السويد
وفي سياق حديثه خلال مؤتمر صحفي عُقد مع الرؤساء المشاركين لمجلس التجارة والتكنولوجيا في مدينة لوليا بالسويد، أكد بلينكن أن عدم إتمام الاجتماع الذي سعى إليه الوزير أوستن مع نظيره الصيني يُعد أمراً مؤسفاً، وهو ما يعكس تحديات التواصل الحالية بين القوتين العظميين.
الرد الصيني وتحميل واشنطن المسؤولية
من جانبه، رد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، تان كه، مؤكداً أن الولايات المتحدة يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن كافة العقبات والصعوبات التي تحول دون تعزيز التبادلات العسكرية بين بكين وواشنطن، حيث جاءت هذه التصريحات رداً على مزاعم الجانب الأمريكي بأن الصين رفضت طلبات الاجتماع في سنغافورة، أو عرقلت التواصل العسكري على مختلف المستويات خلال السنوات الأخيرة.
رؤية بكين لآليات التواصل العسكري
وأوضح المتحدث الصيني، وفقاً لما نقلته “أقرأ نيوز 24″، أن بلاده تولي اهتماماً كبيراً بتطوير العلاقات بين الجيشين وتعزيز قنوات التواصل على كافة الأصعدة، مشيراً إلى أن الاتصالات العسكرية بين البلدين لم تتوقف فعلياً، إلا أن استمرارية الحوار تتطلب الالتزام بمبادئ واضحة ووجود خط أساس مشترك يضمن نجاح التفاهمات.
انتقادات صينية للنهج الأمريكي المتناقض
واستنكر تان كه التناقض في الموقف الأمريكي، حيث يتحدث الجانب الأمريكي عن الرغبة في تعزيز التواصل بينما يضع في الوقت ذاته عوائق تتجاهل شواغل الصين، واصفاً هذا النهج بأنه يفتقر إلى الالتزام الحقيقي بالاتصال، ومطالباً واشنطن بإظهار إخلاصها من خلال الأفعال الملموسة، وتصحيح أخطائها، وتهيئة البيئة الملائمة لاستئناف التبادلات المشتركة.
مقارنة بين وجهتي النظر الأمريكية والصينية
| وجهة النظر | الموقف الأمريكي | الموقف الصيني |
|---|---|---|
| سبب تعثر الاجتماع | يرى أن الصين رفضت طلبات عقد الاجتماع. | يحمل واشنطن المسؤولية الكاملة عن العوائق. |
| حالة التواصل العسكري | يعتقد بوجود رفض صيني متكرر للتبادلات. | يؤكد أن الاتصالات لم تتوقف قط، لكنها تفتقر للمبادئ. |
| متطلبات الحل | السعي لعقد لقاءات رفيعة المستوى. | تصحيح الأخطاء الأمريكية وتهيئة بيئة ملائمة. |
النقاط الجوهرية في الخلاف الحالي:
- إبداء واشنطن أسفها لعدم عقد اجتماع وزيري الدفاع.
- رفض بكين لتحميلها مسؤولية تعثر العلاقات العسكرية.
- تأكيد الصين على ضرورة وجود “خط أساس” ومبادئ للحوار.
- دعوة الجانب الأمريكي لترجمة الوعود إلى أفعال ملموسة.




