اقتصاد

أخصائية تغذية توضح الطريقة المثلى لتناول الطماطم لتعزيز امتصاص الليكوبين

تتجدد دائمًا الدراسات والأبحاث التي تكشف عن أفضل الطرق للاستفادة من الأطعمة الطبيعية، خاصة تلك التي تُعد من أساسيات المطبخ العربي والعالمي، ومنها الطماطم التي تعتبر مصدرًا غنيًا بالفوائد الصحية. فهل تعلم أن طريقة تحضيرها تؤثر بشكل كبير على مدى استفادة الجسم من مركباتها الغذائية، خاصة مادة «الليكوبين»، التي تعد من مضادات الأكسدة القوية التي تعزز الصحة العامة؟

كيفية زيادة فاعلية الطماطم في تعزيز الصحة من خلال طرق الطهي

أظهرت الأبحاث أن تحضير الطماطم بطريقة صحيحة يضاعف فوائدها الغذائية، خاصة فيما يتعلق بمركب «الليكوبين»، الذي يتواجد داخل جدران خلايا الطماطم. فعند طهيها بالحرارة، يتكسر جدار الخلية، مما يسهل على الجسم امتصاص هذا المضاد للأكسدة بكفاءة أعلى، وبالتالي يعزز الحماية من الأمراض ويقوي الجهاز المناعي. لذلك، يُنصح بتناول الطماطم مطهية بدلاً من تناولها نيئة للاستفادة القصوى من فوائدها.

أفضل طرق الطهي للاستفادة من الليكوبين

تشير الدراسات إلى أن طهي الطماطم لمدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة يزيد من توفر مادة الليكوبين بنسبة تصل إلى 35%، وهو ما يعزز من فعالية مضادات الأكسدة في الجسم، كما أن إضافة مصدر للدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، يمكن أن يرفع من امتصاص هذا المركب بنسبة تصل إلى 50%، مما يجعل طبق «قلاية البندورة» خيارًا مثاليًا لتحسين الاستفادة من فوائد الطماطم.

تآثير الحرارة والدهون على فوائد الطماطم

تفسير ذلك يرجع إلى أن الليكوبين مادة ذائبة في الدهون، لذا فإن وجود الدهون الصحية أثناء الطهي يسهل من عملية امتصاصها في الأمعاء. كما أن الطهي على درجة حرارة معتدلة يساعد على تحرير الليكوبين من جدران الخلايا، مما يعزز من فعاليته في حماية الجسم من الالتهابات والأمراض المزمنة.

وفي النهاية، فإن اختيار الطريقة الصحيحة لطهي الطماطم، مع إضافة زيت الزيتون، يمكن أن يحول طبقك اليومي إلى وسيلة لتعزيز صحتك بشكل طبيعي وفعال. لذا، جرب تحضير الأطباق المطهية بشكل منتظم، واستمتع بفوائدها الصحية التي لا تُعد ولا تُحصى.

قدّمنا لكم في موقع فلسطينيو 48 معلومات مهمة تساعدكم على الاستفادة القصوى من الطماطم، وتحقيق الاستفادة الصحية المرجوة من هذا المكون الطبيعي الرائع.

زر الذهاب إلى الأعلى