اقتصاد

المغرب يحقق نموا مستمرا في جذب السياح حيث تجاوز عدد الزوار 14 مليون حتى نهاية غشت 2026


أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن المغرب يواصل نموه الملحوظ في قطاع السياحة، حيث استقبل حتى نهاية غشت 2023، حوالي 14.1 مليون سائح، مسجلاً زيادة قدرها 4.5% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2022، مما يعكس انتعاشًا سياحيًا ملحوظًا يعزز من مكانة المغرب كوجهة سياحية رائدة.

النمو المستدام في قطاع السياحة المغربي وخطوات التطوير المستقبلية

يُظهر هذا النمو المستمر أن المغرب استطاع أن يحقق استقرارًا في قطاع السياحة، من خلال استراتيجيات طويلة الأمد تستند إلى استهداف الأسواق الأساسية، وتحسين بنيته التحتية السياحية، وتطوير المنتجات السياحية، وزيادة الاستثمارات في هذا المجال الحيوي، مما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني والوظائف المرتبطة بالسياحة. وتؤكد الأرقام الأخيرة أن شهور فصل الصيف كانت واعدة جدًا، حيث تجاوز عدد السياح خلال شهر غشت فقط حاجز المليوني سائح لأول مرة، مع نمو بنسبة 3% مقارنة بالعطلة ذاتها من العام الماضي، وهذا يدل على استمرار الطلب المتزايد على وجهة المغرب السياحية، ويعطي إشارات إيجابية لمرحلة قادمة من التطور والتوسع.

الركائز الأساسية لنمو قطاع السياحة

تتواصل جهود المغرب في تعزيز بنيته التحتية السياحية عبر استراتيجيات تستهدف تحسين جودة الخدمات، وتطوير منتجات سياحية متنوعة تناسب مختلف الأذواق، بالإضافة إلى الترويج لصورة المغرب كوجهة سياحية آمنة ومستدامة، مع تعزيز السياحة الثقافية والتراثية والطبيعية.

رؤية 2023-2026 لتعزيز القطاع

اعتمدت الحكومة خارطة الطريق 2023-2026 لتطوير السياحة، والتي تركز على استقطاب استثمارات كبيرة، وتشجيع الإبداع في تقديم العروض السياحية، إلى جانب تسهيل الإجراءات الإدارية وتحسين خدمات الزوار، مما يسهم في جعل المغرب وجهة مفضلة للمسافرين من جميع أنحاء العالم، ويعزز من مكانة القطاع كمحرك للنمو الاقتصادي والاجتماعي.


قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، أن النمو السياحي يعكس استراتيجيات فعالة وواعدة لمستقبل السياحة في المغرب، ويبرز أهمية مواصلة دعم القطاع، للاستفادة من إمكاناته الكبيرة، وتحقيق التنمية المستدامة، وجعل المغرب وجهة سياحية عالمية تتناسب مع تطلعات الزوار، وتعكس تنوع ثقافاته وجمال طبيعته.

زر الذهاب إلى الأعلى